شهد الذهب تراجعًا في أدائه مع بداية الجلسة الأوروبية، متأثرًا بارتفاع أسعار النفط الذي أثار مخاوف من استمرار التضخم ودفع بنك الاحتياطي الفيدرالي إلى رفع أسعار الفائدة. يأتي ذلك رغم بيانات مؤشر أسعار المستهلك الأمريكي التي أظهرت تراجعًا، إلا أن التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط تدعم الدولار وتضغط على المعدن النفيس.
أظهرت بيانات مؤشر أسعار المستهلك الأمريكي انخفاضًا أكبر من المتوقع في يونيو، مما دفع المستثمرين لتقليل توقعات رفع الفائدة. ومع ذلك، أكد رئيس الاحتياطي الفيدرالي التزام البنك المركزي بمكافحة التضخم، مما أبقى الباب مفتوحًا أمام رفع سعر الفائدة مرة واحدة على الأقل خلال العام الجاري.
تصاعدت التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، خاصة مع إغلاق مضيق هرمز وارتفاع أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها خلال شهر، مما يعزز مخاوف التضخم ويزيد من احتمالات تشديد السياسة النقدية الأمريكية. هذا الوضع يدعم الدولار الأمريكي كملاذ آمن، ويؤثر سلبًا على الذهب الذي لا يدر عوائد.
من الناحية الفنية، يستقر زوج الذهب مقابل الدولار داخل قناة هابطة، مع حاجز مقاومة رئيسي عند 4140 دولارًا ومستوى دعم مهم قرب 3718 دولارًا. استمرار الضغط الهبوطي قد يدفع السعر إلى اختبار مستويات أدنى، في حين أن أي اختراق للمقاومة قد يخفف من التحيز السلبي.
يتابع المستثمرون عن كثب صدور بيانات مؤشر أسعار المنتجين الأمريكي واستمرار شهادة رئيس الاحتياطي الفيدرالي أمام الكونغرس، بالإضافة إلى تطورات الأزمة في الشرق الأوسط التي قد تؤثر على تحركات السوق وتخلق فرص تداول قصيرة الأجل.




