تراجع الذهب بشكل طفيف خلال جلسة اليوم، متداولًا دون مستوى 4500 دولار للأونصة، وسط صعود طفيف في الدولار الأمريكي الذي استفاد من محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة (FOMC) الذي أشار إلى توجه نحو تشديد السياسة النقدية.
يدعم الدولار الأمريكي المخاطر الجيوسياسية المرتبطة بالتوترات بين الولايات المتحدة وإيران، إضافة إلى مخاوف التضخم المتزايدة بسبب ارتفاع أسعار النفط. هذه العوامل دفعت المستثمرين إلى جني الأرباح من الذهب الذي لا يدر عوائد.
مع ذلك، يحد تراجع عوائد السندات الأمريكية من مكاسب الدولار ويقلص من خسائر الذهب، حيث أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية عن مضاعفة عمليات إعادة الشراء للديون الحكومية طويلة الأجل، مما ساهم في خفض عوائد السندات لأجل 30 عامًا.
يواصل المتداولون متابعة البيانات الاقتصادية الأمريكية المرتقبة، مثل مؤشر التصنيع ومطالبات البطالة، إلى جانب تصريحات أعضاء اللجنة الفيدرالية، التي ستؤثر على تحركات الدولار والذهب في الفترة المقبلة.
التحليل الفني للذهب مقابل الدولار
يواجه الذهب مقاومة قوية قرب مستوى 4510-4515 دولار، حيث يتقاطع المتوسط المتحرك البسيط 200 يوم مع مستويات تصحيح فيبوناتشي، ما يشير إلى تراجع محتمل في زخم الصعود على المدى القصير.
في المقابل، يوفر مستوى 4404 دولار دعمًا أوليًا، يليه مستويات دعم أعمق عند 4295 و4159 دولار، حيث قد يحاول المشترون تثبيت الأسعار في حال حدوث تراجع تصحيحي.
لتحقيق مكاسب إضافية، يحتاج الذهب إلى اختراق المقاومة الحالية، ما قد يدفع السعر نحو مستويات أعلى عند 4670 دولار ثم 4869 دولار، مع استمرار مراقبة المؤشرات الفنية التي تظهر زخمًا صعوديًا أساسياً.




