يواجه الذهب صعوبة في الاستفادة من الارتداد الأخير، متراجعًا دون مستوى 4150 دولارًا للأونصة، وسط عمليات شراء متجددة للدولار الأمريكي الذي يستفيد من حالة عدم اليقين الجيوسياسي وارتفاع عوائد السندات الأمريكية.
يراقب المستثمرون عن كثب محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة (FOMC) بحثًا عن مؤشرات حول مسار السياسة النقدية الأمريكية، خصوصًا فيما يتعلق برفع أسعار الفائدة، وهو ما يؤثر بشكل مباشر على تحركات الذهب الذي لا يقدم عوائد.
تشير البيانات الاقتصادية الأمريكية الأخيرة إلى تباطؤ التضخم وتراجع طفيف في سوق العمل، مما خفف الضغط على الاحتياطي الفيدرالي لرفع الفائدة، لكن الأسواق ما تزال تسعر احتمال رفع الفائدة في ديسمبر بنحو 85%، مما يعزز قوة الدولار ويضغط على الذهب.
تتفاقم حالة عدم اليقين بسبب التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، حيث تستمر الاشتباكات وتأثيرها على أسعار النفط، مما يدعم الطلب على الدولار كملاذ آمن ويزيد من عوائد السندات، عوامل تضغط على أسعار الذهب.
من الناحية الفنية، يبقى الذهب مقيدًا دون المتوسط المتحرك 100 فترة على الرسم البياني لأربع ساعات ومستويات تصحيح فيبوناتشي، مع توقعات بمزيد من التراجع في حال اختراق مستوى 4100 دولار، بينما تمثل مستويات 4228 و4248 و4317 دولار مقاومات رئيسية يجب تجاوزها لتغيير الاتجاه الحالي.




