الذهب يتراجع تحت ضغط مخاوف التضخم وتشديد سياسة الاحتياطي الفيدرالي

الذهب يتراجع تحت ضغط مخاوف التضخم وتشديد سياسة الاحتياطي الفيدرالي

شهدت أسعار الذهب والفضة تراجعًا ملحوظًا مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط التي أدت إلى ارتفاع أسعار النفط، مما زاد المخاوف من استمرار التضخم واتباع الاحتياطي الفيدرالي سياسة نقدية أكثر تشددًا.

يواجه الذهب ضغوطًا قوية قرب مستوى 4000 دولار للأونصة، وسط متابعة دقيقة لبيانات مؤشر أسعار المستهلك الأمريكي (CPI) القادمة وشهادة رئيس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وارش أمام الكونجرس هذا الأسبوع.

تؤثر العوائد الأمريكية المرتفعة وقوة الدولار أيضًا على المعادن النفيسة، مما يزيد من التحديات التي تواجهها في استعادة مكاسبها.

تأثير التوترات وأسعار الطاقة على التضخم

تسببت التوترات المتجددة في الشرق الأوسط في رفع أسعار النفط، مما يعزز المخاوف من بقاء التضخم مرتفعًا لفترة أطول، وبالتالي استمرار سياسة الاحتياطي الفيدرالي في التشديد النقدي.

يراقب المستثمرون عن كثب تطورات مضيق هرمز وتأثيرها على أسعار الطاقة والتضخم وأسعار الفائدة، حيث يمكن أن تؤثر هذه العوامل بشكل مباشر على تحركات الذهب والفضة.

الترقب لبيانات التضخم وشهادة الاحتياطي الفيدرالي

تتركز الأنظار على بيانات مؤشر أسعار المستهلك الأمريكي المقبلة، التي قد تحدد اتجاه السياسة النقدية في الفترة القادمة.

أي قراءة أقوى من المتوقع أو تصريحات متشددة من رئيس الاحتياطي الفيدرالي قد تزيد الضغط على أسعار المعادن النفيسة، بينما قد تساعد مؤشرات على تراجع مخاطر التضخم أو ميل أقل للتشديد في استقرار الأسعار بعد موجة البيع الأخيرة.

شارك الخبر لتعم الفائدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ابحث حسب النوع
دعم مباشر متوفر الآن
تواصل مع مستشارك الخاص

فريقنا متاح على مدار الساعة للإجابة على استفساراتك.

اختر نوع الحساب الذي تود البدء به اليوم.