يستمر الدولار الأمريكي في تحقيق مكاسب تدريجية مدعومًا بميزة العائد التي يتمتع بها ومكانته كملاذ آمن في الأسواق العالمية. ويأتي ذلك في ظل تحركات العملات الأجنبية التي تتماشى مع إطار “ابتسامة الدولار الأمريكي”، حيث يتفوق الدولار عندما تسعر الأسواق نموًا أمريكيًا أقوى أو ارتفاعًا في النفور من المخاطرة.
يتوقع استراتيجيان في بنك OCBC ارتفاعًا طفيفًا للدولار الأمريكي بحلول نهاية العام، مع الإشارة إلى أن الارتفاع على المدى القريب سيكون محدودًا دون وجود محفزات جديدة. ويظل هذا المناخ داعمًا لاستراتيجيات الكاري تريد، مع تزايد أهمية اختيار عملات التمويل المناسبة.
في الوقت نفسه، تستمر لهجة الاحتياطي الفيدرالي في الميل نحو التشديد، حيث جادلت رئيسة فرع الاحتياطي الفيدرالي في دالاس بأن “أسعار الفائدة المرتفعة بشكل طفيف” توفر توازنًا أفضل للمخاطر، مع تفضيل تقييد طفيف الآن على تقييد شديد لاحقًا.
وقد انعكس هذا التفاعل في الأسواق خلال الليل، حيث رغم تراجع عوائد السندات الأمريكية عن جزء من مكاسبها، ظل الدولار الأمريكي مدعومًا مع اتخاذ المستثمرين مواقف دفاعية وسط تجدد التوترات في الشرق الأوسط ومخاوف من تراجع أوسع في صفقات البنية التحتية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.




