واصل الجنيه الإسترليني ارتفاعه مقابل الين الياباني لليوم الثالث على التوالي، مسجلاً أعلى مستوى له خلال شهر عند مستوى 211، مستفيداً من ضعف اليورو وتوقعات رفع أسعار الفائدة من بنك إنجلترا.
يأتي هذا الارتفاع في ظل استمرار ضعف الين الياباني أمام معظم العملات الرئيسية، رغم التصريحات المتشددة من بنك اليابان التي لم تقدم دعماً كافياً للعملة اليابانية، والتي تعاني من ضعف هيكلي بسبب أسعار الفائدة المنخفضة والمخاوف المتعلقة بالديون الحكومية.
توقعات رفع الفائدة وتأثيرها على الجنيه الإسترليني
تُعزز التوقعات المتزايدة برفع بنك إنجلترا لأسعار الفائدة من جاذبية الجنيه الإسترليني، مع ترقب الأسواق لبيانات اقتصادية بريطانية مهمة خلال الأسبوع تشمل التوظيف والتضخم ومبيعات التجزئة، والتي قد تؤثر على قرارات السياسة النقدية في اجتماع البنك المركزي المقرر في نوفمبر.
كما ساهم الالتزام المالي للحكومة البريطانية في احتواء المخاوف الاقتصادية، مما دعم ثقة المستثمرين بالجنيه الإسترليني كخيار استثماري مقارنة باليورو، الذي يتأثر بالاضطرابات الاجتماعية في فرنسا وتراجع اليورو مقابل الجنيه.
موقف الين الياباني والتحديات الاقتصادية
على الجانب الآخر، يواجه الين الياباني ضغوطاً مستمرة رغم تصريحات محافظ بنك اليابان التي تشير إلى اقتراب التضخم من الهدف المحدد، مع تحذيرات من مخاطر التضخم وأسعار الفائدة طويلة الأجل.
كما أكدت الحكومة اليابانية على أهمية بناء اقتصاد قوي لتعزيز ثقة السوق في الين، مع الإبقاء على إصدار السندات الحكومية ضمن مستويات مناسبة، دون استبعاد اتخاذ تدابير مالية إضافية في المستقبل.




