أكد أيمن السياري، محافظ البنك المركزي السعودي «ساما»، صمود الاقتصاد السعودي رغم استمرار الحرب في الشرق الأوسط، مستندًا إلى سياسات اقتصادية متوازنة واحتياطيات مالية قوية، بالإضافة إلى متانة القطاع المصرفي وارتفاع مستويات رأس المال والسيولة.
وأشار السياري خلال الاجتماعات السنوية لصندوق النقد الدولي ومجموعة البنك الدولي في بانكوك إلى أن الصراع في الشرق الأوسط يضغط على آفاق الاقتصاد العالمي، ويؤثر على التجارة والنقل والتضخم والقدرة التمويلية، وسط تصاعد حالة عدم اليقين.
وشدد على أهمية الحفاظ على استقرار الأسعار وتعزيز الاستدامة المالية، مؤكدًا الدور المحوري لصندوق النقد الدولي في مواجهة الاختلالات الاقتصادية العالمية ودعم الاستقرار في ظل المخاطر الجيوسياسية المتصاعدة.
تعزيز الاقتصاد السعودي ورؤية 2030
أوضح السياري أن “رؤية السعودية 2030” ساهمت في تعزيز الأسس الاقتصادية للمملكة من خلال توسيع قاعدة الاقتصاد غير النفطي وزيادة مشاركة القطاع الخاص.
وأكد استمرار الجهود لتنويع الأنشطة الاقتصادية وتعميق الأسواق المالية، بما يدعم النمو المستدام والشامل ويعزز قدرة الاقتصاد على مواجهة الصدمات الخارجية.
كما أشار إلى أهمية الاحتياطيات المالية وقوة القطاع المصرفي في دعم الاستقرار الاقتصادي واحتواء تداعيات التقلبات الخارجية، خصوصًا مع اتساع تأثير الحرب على حركة التجارة وسلاسل الإمداد وتكاليف النقل.
اختتم الوفد السعودي مشاركته في الاجتماعات السنوية لمجموعة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي لعام 2026 في بانكوك، حيث تم مناقشة تطورات الاقتصاد العالمي والتحديات التي تواجه الأسواق.
تؤكد تصريحات السياري أولوية الحفاظ على الاستقرار المالي ومواصلة الإصلاحات الهيكلية وتنويع مصادر النمو، في ظل الضغوط المتزايدة التي تواجهها الاقتصادات العالمية بسبب الصراعات الجيوسياسية واضطرابات التجارة وارتفاع مستويات عدم اليقين.




