حافظت الأسهم الآسيوية على مكاسبها يوم الجمعة، رغم استمرار الضغوط على عوائد السندات العالمية والمخاوف المستمرة بشأن التضخم. شهدت الأسواق تباينًا في الأداء، حيث تراجع مؤشر نيكاي الياباني بسبب خسائر في قطاع التكنولوجيا، بينما ارتفعت مؤشرات كوريا الجنوبية وهونج كونج بدعم من تحسن بيانات الصادرات وتراجع معدلات التضخم المحلية.
استأنفت عوائد سندات الخزانة الأمريكية مسارها الصعودي بعد فترة قصيرة من التراجع، رغم تدخل غير متوقع من وزارة الخزانة الأمريكية لعمليات إعادة شراء السندات. ومع ذلك، يرى خبراء أن هذه التدخلات قد لا تكون مستدامة ما لم تصاحبها خطط مالية واضحة لخفض الدين العام.
تأثير التوترات الجيوسياسية وأسواق النفط
تصاعدت التوترات الدبلوماسية في منطقة الخليج، مما أدى إلى ارتفاع أسعار النفط وزيادة المخاوف من التضخم. تستعد الولايات المتحدة لإطلاق مبادرة اقتصادية تستهدف فرض قيود على الاقتصاد الإيراني، تشمل البنوك وشبكات التهريب، بهدف عزل طهران عن الأسواق العالمية ودفعها للتفاوض بشأن القضايا النووية والإقليمية.
أداء الأسواق المحلية في آسيا
في اليابان، تراجع مؤشر نيكاي 225 بنسبة 0.21% متأثرًا بخسائر قطاع التكنولوجيا، رغم ارتفاع مؤشر توبكس الأوسع. وأظهرت بيانات التضخم ارتفاع مؤشر أسعار المستهلك الرئيسي إلى 2.0% على أساس سنوي في يوليو، مع استقرار مؤشر أسعار المستهلك الأساسي عند 1.8%.
في هونج كونج، ارتفع مؤشر هانج سنج بنسبة 0.76% مع تراجع التضخم المحلي إلى 1.7% في يوليو، مدفوعًا بارتفاع أسهم التكنولوجيا والتصنيع والقطاع المالي. كما ارتفع مؤشر كوسبي في كوريا الجنوبية بنسبة 0.74% بدعم من أداء قوي لشركات أشباه الموصلات وبيانات تجارية إيجابية.
أما في الصين، فقد شهد مؤشر شنغهاي المركب تراجعًا طفيفًا، بينما ارتفع مؤشر شنتشن المركب، مع ترقب المستثمرين لمزيد من المحفزات الاقتصادية في الاجتماع المرتقب للجنة الدائمة للمجلس الوطني لنواب الشعب.




