شهدت أسعار النحاس والمعادن الصناعية ارتفاعًا ملحوظًا مدعومة بتراجع الدولار الأميركي وضعف بيانات الوظائف الأميركية، ما قلل من توقعات رفع أسعار الفائدة خلال الفترة المقبلة.
ارتفع النحاس بنحو 1% في بورصة لندن للمعادن، مع احتمالية إنهاء موجة خسائر استمرت أسبوعين، بعد أن عززت بيانات الوظائف الضعيفة التوقعات بتراجع الضغوط نحو تشديد السياسة النقدية، مما خفف المخاوف المتعلقة بالطلب الصناعي.
كما تراجع مؤشر الدولار لليوم الثاني على التوالي، مما جعل المعادن المقومة بالعملة الأميركية أقل تكلفة لحائزي العملات الأخرى، وأسهم في دعم أسعار المعادن الصناعية.
تأثير السياسة النقدية وأسواق المعادن
تعرضت المعادن الصناعية لضغوط خلال الأسابيع الماضية بسبب إشارات صناع السياسة النقدية في الولايات المتحدة نحو تشديد السياسة، ما أثر على أسعار الألمنيوم التي تراجعت إلى مستويات ما قبل الحرب، مع توقعات بعودة الإمدادات من الشرق الأوسط إثر اتفاق سلام مؤقت بين الولايات المتحدة وإيران.
كما شهدت أسعار خام برنت استقرارًا هذا الأسبوع بعد محو مكاسب الحرب، فيما أشار محللون إلى أن مكاسب أسعار المعادن ستظل محدودة بسبب استمرار ضعف الصناعات التقليدية.
بحلول الساعة 10:35 صباحًا بتوقيت شنغهاي، ارتفع النحاس بنسبة 0.7% إلى 13,413 دولارًا للطن، وصعد الألمنيوم 0.6% إلى 3,110 دولارات، وقفز النيكل 1.8% إلى 16,540 دولارًا، مع ارتفاع أسعار الزنك والقصدير أيضًا.




