أثارت نشرة اكتتاب شركة أنثروبيك جدلاً واسعًا بعد تحذيراتها الصريحة من أن الذكاء الاصطناعي قد يؤدي إلى فقدان عدد كبير من الوظائف، بل وقد يهدد حياة البشر في المستقبل القريب.
ذكر تقرير نشرته الشركة في سبتمبر الماضي أن الذكاء الاصطناعي قد يرفع معدل البطالة في الولايات المتحدة إلى ما يقارب 12%، مما يسلط الضوء على المخاطر الاقتصادية والاجتماعية المحتملة لهذه التكنولوجيا المتقدمة.
وفي تصريحات أخرى، أشار أحد علماء أنثروبيك إلى أن وكلاء الذكاء الاصطناعي الذين قد يخرجون عن السيطرة يمكن أن يشكلوا تهديدًا وجوديًا للبشرية، مما يضيف بعدًا جديدًا للقلق حول التطورات التكنولوجية.
تضمنت الرسالة الترويجية في نشرة الاكتتاب دعوة صريحة للمستثمرين، حيث جاء فيها: «انضموا إلى اكتتابنا العام الأولي: سنستخدم عائداته للاستيلاء على وظائفكم، وربما على حياتكم أيضًا»، وهو ما يعكس موقف الشركة الصريح تجاه تأثير الذكاء الاصطناعي.
تقييم أنثروبيك وتأثيره على السوق
أثار التقييم المستهدف لأنثروبيك، الذي قد يصل إلى تريليوني دولار، تساؤلات حول مدى واقعية هذا الرقم، خاصة وأنه سيضع الشركة ضمن قائمة أكبر عشر شركات قيمة في العالم، إلى جانب شركات كبرى مثل شركة تايوان لصناعة أشباه الموصلات وسبيس إكس.
يأتي هذا التقييم في وقت يشهد فيه قطاع الذكاء الاصطناعي اهتمامًا متزايدًا من المستثمرين، مع توقعات بنمو كبير في السنوات القادمة، رغم المخاطر التي تثيرها تقنيات الذكاء الاصطناعي المتقدمة.




