أكد مصدر مطلع أن الاتفاق النووي السلمي الموقع بين السعودية والولايات المتحدة لا يشمل أي شرط يربطه بتطبيع العلاقات مع إسرائيل. وأوضح المصدر، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، أن موقف المملكة من التطبيع لم يتغير، حيث تظل الرياض متمسكة بوجود مسار سياسي واضح يقود إلى إقامة دولة فلسطينية.
جاء ذلك بعد تصريحات للرئيس الأميركي دونالد ترمب أشار فيها إلى أن الموافقة على الاتفاق النووي مرتبطة بانضمام السعودية إلى الاتفاقات الإبراهيمية، وهو ما نفاه المصدر مؤكداً أن هذا الربط لم يكن منسقاً مع السعودية ولم تكن على علم به.
كما نقل موقع “أكسيوس” الأميركي أن نص الاتفاقية نفسها لا يتضمن أي بند يربط تنفيذها بالتطبيع مع إسرائيل، ما يؤكد استقلالية الاتفاق النووي عن قضايا التطبيع.
اتفاقية التعاون النووي السلمي بين السعودية والولايات المتحدة
وقعت السعودية والولايات المتحدة اتفاقية تعاون نووي سلمي تعرف بـ”اتفاقية 123″، إلى جانب اتفاقية ضمانات ثنائية، تهدف إلى تأسيس شراكة طويلة الأمد بقيمة مليارات الدولارات. وتدعم الاتفاقية أهدافاً اقتصادية واستراتيجية تشمل منع انتشار الأسلحة النووية وتعزيز التعاون في مجال الطاقة النووية السلمية.
وتؤكد السعودية في مناسبات عدة أن إقامة علاقات دبلوماسية مع إسرائيل مرتبطة بالتوصل إلى مسار سياسي يؤدي إلى قيام دولة فلسطينية مستقلة، مما يعكس موقفها الثابت تجاه القضية الفلسطينية.




