أشار كريستوفر وونغ من OCBC إلى أن مؤشر الدولار الأمريكي (DXY) شهد تراجعًا طفيفًا على الرغم من صدور تقرير الوظائف الأمريكية القوي، حيث تتجه أنظار الأسواق بشكل أكبر نحو العوامل الجيوسياسية وأسعار النفط وإعادة تسعير الاحتياطي الفيدرالي.
وأكد وونغ على وجود مخاطر هبوطية معتدلة للمؤشر، مع تحديد دعم رئيسي في نطاق 97.50/60، بالإضافة إلى مستويات دعم إضافية عند 97.10 و96.75. من جهة أخرى، تقع مستويات المقاومة حول 98.10/30 و98.70. وبناءً على هذه المعطيات، من المتوقع أن يستمر مؤشر الدولار الأمريكي في التداول ضمن نطاق واسع حتى عام 2027.
ضغط الدولار مع تغيرات معنويات المخاطرة
لفت وونغ إلى أن الدولار الأمريكي أصبح أكثر تأثرًا بالعوامل الجيوسياسية وأسعار النفط وقناة التضخم المرتبطة بإعادة تسعير الفيدرالي، رغم أهمية بيانات التوظيف (NFP). وأوضح أن الأسواق من غير المرجح أن تتوقع تغييرات جوهرية في العلاقات الأمريكية-الصينية، لكن أي إشارات أكثر مرونة مثل تخفيف الرسوم الجمركية أو وضوح أكبر في مسار التفاوض قد تعزز شهية المخاطرة وتضغط على الدولار.
وأشار إلى أن مؤشر الدولار الأمريكي (DXY) شهد تداولًا أضعف خلال الأسبوع الماضي، مشددًا على أهمية دعم مستويات 97.50/60 التي تمثل قاعًا مزدوجًا وتصحيح فيبوناتشي بنسبة 61.8% من أدنى إلى أعلى مستوى في 2026.
في حال كسر هذا الدعم، قد ينتقل الدعم التالي إلى مستويات 97.10 و96.75، حيث تمثل الأخيرة تصحيح فيبوناتشي بنسبة 76.4%. أما المقاومة فتمركزت عند 98.10/30، وهي مستوى تصحيح فيبوناتشي بنسبة 50% ومتوسط متحرك لـ 21 يومًا، تليها مقاومة عند 98.70، التي تمثل تصحيح فيبوناتشي بنسبة 38.2%.





