شهدت صناديق الاستثمار المتداولة المدعومة بالذهب تدفقات قياسية خلال الربع الثالث من العام، حيث استقطبت 31 مليار دولار، معززة بذلك مكانتها كأداة استثمارية مفضلة رغم تقلبات أسعار الذهب.
وأفاد مجلس الذهب العالمي بأن سبتمبر وحده شهد تدفقات بقيمة 10 مليارات دولار، مع تصدر الصناديق المدرجة في أوروبا وأمريكا الشمالية المشهد الاستثماري. وعلى الرغم من انخفاض أسعار الذهب خلال الفترة نفسها، ارتفعت حيازات الذهب العالمية بمقدار 67 طنًا، لتصل إلى مستوى قياسي بلغ 4,256 طنًا.
في المقابل، شهدت إجمالي الأصول المُدارة من قبل هذه الصناديق تراجعًا بنسبة 7% على أساس فصلي، لتصل إلى 574 مليار دولار، ما يعكس تأثير تقلبات الأسعار على القيمة السوقية للأصول.
أداء المناطق والدول الرئيسية
تصدر الولايات المتحدة قائمة الدول من حيث التدفقات القياسية في الربع الثالث، تلتها مساهمة قوية من الصناديق المدرجة في المملكة المتحدة. وسجلت المملكة المتحدة أقوى ربع لها على الإطلاق، مما ساهم في وصول أوروبا إلى مستوى قياسي مماثل على الصعيد الإقليمي.
تُظهر هذه الأرقام استمرار اهتمام المستثمرين بالذهب كملاذ آمن وأداة للتحوط في ظل الظروف الاقتصادية المتقلبة، مع تفضيلهم لصناديق الاستثمار المتداولة التي توفر سيولة ومرونة أعلى مقارنة بالاستثمار المباشر في المعدن.




