شركة أميركية تعزز استثمارات المعادن النادرة لمنافسة الصين

شركة أميركية تعزز استثمارات المعادن النادرة لمنافسة الصين

صفقة ضخمة لتعزيز الإنتاج

أبرمت شركة “يو إس إيه رير إيرث” صفقة بقيمة 2.8 مليار دولار للاستحواذ على شركة “سيرا فيردي” التي تمتلك منجماً في البرازيل، ما يعزز حضور الشركة الأميركية في قطاع المعادن النادرة على الصعيد العالمي. وتأتي هذه الخطوة في إطار سعي الشركة لتوسيع سلسلة الإمداد وبناء بديل محلي يحد من هيمنة الصين على هذه المواد الحيوية.

يخطط الرئيس التنفيذي المرتقب للشركة، ثراس موريتيس، إلى توسيع نشاط الشركة من خلال استحواذات إضافية ومشاريع جديدة في مجالات التعدين وتصنيع المغناطيس، مع التركيز على تطوير قدرات المعالجة محلياً. وأكد موريتيس أن هناك فرصاً للنمو العضوي وغير العضوي في كل مرحلة من سلسلة الإمداد، مشيراً إلى التزام الشركة بتقييم هذه الفرص باستمرار.

محاولات أميركية لتقليل الاعتماد على الصين

تأتي هذه الصفقة في ظل جهود الولايات المتحدة وحلفائها لبناء مصادر بديلة للمعادن النادرة، التي تضم 17 عنصراً أساسياً تستخدم في السيارات الكهربائية وتوربينات الرياح والتجهيزات العسكرية. وعلى الرغم من الاستثمارات المتزايدة، لا تزال الصين تهيمن على عمليات التعدين والمعالجة والإنتاج، مما يدفع الحكومات الغربية إلى دعم الشركات الجديدة في هذا المجال.

بموجب الصفقة، ستدمج “يو إس إيه رير إيرث” منجم البرازيل ضمن محفظتها التي تشمل منجماً في تكساس ومصنع معالجة في أوكلاهوما ومنشأة تصنيع في المملكة المتحدة. وأكدت الرئيسة التنفيذية، باربرا هامبتون، أن الشركة لا تزال في المراحل الأولى لبناء منصة نمو متكاملة.

شهدت الشركة سلسلة من الاستحواذات منذ إدراجها في البورصة عبر استحواذ عكسي في العام الماضي، منها شراء “ليس كومون ميتالز” في 2025، التي تملك مصنعاً لتصنيع المعادن والسبائك، بالإضافة إلى استحواذها مؤخراً على حصة 12.5% في شركة فرنسية متخصصة في معالجة المعادن النادرة.

حصلت “يو إس إيه رير إيرث” على تمويل مقترح بقيمة 1.6 مليار دولار من وزارة التجارة الأميركية في يناير، مشروط بتحقيق أهداف محددة في تطوير مشاريعها الأساسية.

من خلال استحواذها على “سيرا فيردي”، ضمت الشركة خبراء صفقات متمرسين مثل ثراس موريتيس وميك ديفيس، رئيس مجلس إدارة “سيرا فيردي”، الذي سيشغل عضوية مجلس إدارة “يو إس إيه رير إيرث”. وتخطط الشركة للنمو عبر الاستحواذ في مجالات التعدين وتصنيع المغناطيس، مع الإقرار بأن تطوير قدرات معالجة المعادن يجب أن يكون عضويًا نظراً لندرة مصانع المعالجة خارج الصين.

شارك الخبر لتعم الفائدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ابحث حسب النوع
دعم مباشر متوفر الآن
تواصل مع مستشارك الخاص

فريقنا متاح على مدار الساعة للإجابة على استفساراتك.

اختر نوع الحساب الذي تود البدء به اليوم.
error: محتوى محمي. النسخ ممنوع.