شهد سهم شركة سناب شات تراجعًا بنسبة تزيد عن 4% في تداولات ما قبل افتتاح السوق الأمريكية، في ظل استمرار الضغوط القانونية التي تواجهها الشركة بسبب آلاف الدعاوى القضائية المتعلقة باستخدام منصات التواصل الاجتماعي وتأثيرها على المستخدمين الشباب.
يأتي هذا الانخفاض في سعر السهم بعد رفض محكمة أمريكية استئنافًا قدمته شركتا ميتا وتيك توك لوقف أكثر من 3000 دعوى قضائية تتهم شركات التكنولوجيا بتصميم منصاتها بطريقة تسبب الإدمان لدى المستخدمين الشباب، بما في ذلك القاصرين.
تكتسب هذه القضايا أهمية خاصة لشركة سناب نظرًا لأن شريحة المستخدمين الأكبر لتطبيقها تتراوح أعمارهم بين 18 و24 عامًا، مما يجعل الشركة عرضة بشكل مباشر للمخاطر القانونية المرتبطة بتأثير تصميم المنصة على سلوك المستخدمين الأصغر سنًا.
وتضع هذه الدعاوى شركات التواصل الاجتماعي أمام تحديات قانونية ومالية قد تؤدي إلى زيادة التكاليف القانونية وحالة عدم اليقين بشأن الالتزامات المستقبلية، ما يؤثر على تقييم المستثمرين للشركات المعنية.
وعلى الرغم من أن رفض الاستئناف لا يمثل حكمًا نهائيًا في جوهر الدعاوى، إلا أن استمرار هذه القضايا يضيف عامل مخاطرة على سهم سناب شات، خاصة مع تركيزها على فئة المستخدمين الشباب، وهو ما يظل محور متابعة المستثمرين في الفترة المقبلة.




