شهد خام غرب تكساس الوسيط ارتفاعًا يتجاوز 1% ليصل فوق 96 دولارًا خلال الجلسة الأوروبية يوم الثلاثاء، مع استمرار إغلاق مضيق هرمز الذي يعد ممرًا حيويًا لنحو 20% من إمدادات الطاقة العالمية. يعكس هذا الارتفاع قوة في أسعار النفط وسط أزمة الطاقة العالمية المستمرة.
تتواصل حالة عدم اليقين حول إغلاق المضيق بسبب توقف محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران. وأكدت واشنطن أن الاقتراح الإيراني لإنهاء الحرب غير كافٍ، بينما تشترط إيران رفع الحصار عن سفنها كشرط مسبق لاستئناف المفاوضات حول برنامجها النووي.
حذر محللو السوق من احتمال ارتفاع أسعار النفط بشكل أكبر إذا استمر إغلاق مضيق هرمز. وفي سيناريو متشائم، توقع سيتي بنك أن يصل سعر خام برنت إلى 150 دولارًا للبرميل في حال استمرار الإغلاق حتى نهاية يونيو، فيما ارتفع خام برنت بنسبة 1.1% ليقترب من 103 دولارات حتى وقت كتابة التقرير.
تأثير قرارات البنوك المركزية على الطلب العالمي
يراقب المستثمرون عن كثب قرارات السياسة النقدية للبنوك المركزية الكبرى، مثل الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، والبنك المركزي الأوروبي، وبنك إنجلترا، للحصول على مؤشرات حول توقعات الطلب العالمي على النفط وتأثيرها على الأسعار.
التحليل الفني لخام غرب تكساس الوسيط
يتم تداول خام غرب تكساس الوسيط عند حوالي 96 دولارًا، مع بقاء السعر فوق المتوسط المتحرك الأسي لمدة 20 يومًا عند 92.12 دولار، مما يشير إلى توجه إيجابي قصير الأجل. يعكس مؤشر القوة النسبية (14) في منتصف الخمسينيات ضغطًا صعوديًا معتدلاً دون تشبع شرائي، مما يترك مجالًا لمزيد من المكاسب.
على الجانب العلوي، يمثل مستوى 100.37 دولار مقاومة أولى مهمة، حيث قد يؤدي إغلاق السعر فوقها إلى تحرك صعودي أقوى. أما الدعم الفوري فيقع عند المتوسط المتحرك الأسي 20 يومًا قرب 92.12 دولار، مع وجود قاعدة هيكلية صاعدة عند حوالي 80.01 دولار، حيث إن كسر هذا المستوى قد يضعف الاتجاه الصعودي الحالي.





