شهد خام غرب تكساس الوسيط (WTI) انخفاضًا في الأسعار بعد تحقيقه مكاسب طفيفة في الجلسة السابقة، حيث تراجع إلى مستوى 101.80 دولار للبرميل خلال التداولات الآسيوية يوم الثلاثاء. يأتي هذا التراجع مع تخفيف المخاوف المتعلقة بانقطاع الإمدادات الفورية، في ظل جهود القوات البحرية الأمريكية لإعادة فتح مضيق هرمز الحيوي عقب محاولات إيرانية لإغلاقه.
في خطوة لتعزيز حركة الشحن، أطلقت الولايات المتحدة يوم الاثنين عملية عسكرية جديدة لضمان مرور السفن عبر المضيق. وأكدت شركة ميرسك أن سفينتها Alliance Fairfax، الناقلة للمركبات التي ترفع العلم الأمريكي، عبرت المضيق مصحوبة بحماية عسكرية أمريكية.
علق تيم ووترر، كبير محللي السوق في KCM Trade، في رسالة إلكترونية على هذه التطورات قائلاً: “يُظهر ذلك أن المرور الآمن المحدود ممكن في ظل الظروف الحالية ويساعد في تقليص بعض مخاوف تعطل الإمدادات في أسوأ السيناريوهات. ومع ذلك، لا يزال الأمر كونه حدثًا استثنائيًا أكثر من كونه إعادة فتح كاملة”.
تصاعد التوترات بعد هجمات إيرانية
<pعلى الرغم من هذه الخطوات، استمرت المخاوف بشأن الإمدادات بعد أن نفذت إيران هجمات بطائرات مسيرة وصواريخ على الإمارات العربية المتحدة. ونقلت شبكة CNBC عن مصادر قولها إن الإمارات تعرضت لهجمات إيرانية، بينما أعلنت الولايات المتحدة أنها دمرت زوارق إيرانية في مضيق هرمز.
من جانبه، حذر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من أن إيران قد تُمحى “من على وجه الأرض” إذا استهدفت السفن الأمريكية التي تحمي حركة الشحن في المضيق.
ردود إيرانية وتحذيرات دبلوماسية
في المقابل، صرح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بأن الوضع في مضيق هرمز يوضح عدم وجود حل عسكري للأزمة السياسية. وأضاف في منشور على منصة X أن “مع تقدم المحادثات بجهود باكستان الكريمة، يجب على الولايات المتحدة أن تحذر من الانجرار مرة أخرى إلى مستنقع من قبل أصحاب النوايا السيئة. وينطبق الأمر نفسه على الإمارات العربية المتحدة”، مشيرًا إلى أن “مشروع الحرية هو مشروع الطريق المسدود”.





