رفع بنك الاستثمار الأمريكي جي بي مورغان تشيس توقعاته بشأن حجم الإنفاق والتمويل المطلوب لشركات التكنولوجيا الكبرى لتطوير مشاريع الذكاء الاصطناعي، عقب زيادة التقديرات المتعلقة بالقدرات التي ستقوم هذه الشركات ببنائها.
ووفقًا لتقرير صادر عن خبراء البنك، من المتوقع أن يصل إنفاق شركات الذكاء الاصطناعي الكبرى حتى عام 2030 إلى 5.5 تريليون دولار، بزيادة قدرها 400 مليار دولار مقارنة بتقديرات نوفمبر الماضي.
وأشار التقرير إلى أن 4.1 تريليون دولار من هذه الاحتياجات التمويلية ستُغطى من خلال القروض، مما يعكس اعتماد الشركات على الأموال المقترضة لتمويل الجزء الأكبر من نفقاتها.
انتعاش سوق سندات التكنولوجيا
شهدت مبيعات سندات شركات التكنولوجيا ارتفاعًا ملحوظًا نتيجة السباق على الاستثمار في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي. ومنذ توقعات البنك في نوفمبر، تجاوزت قيمة الطروحات المرتبطة بالسندات الخاصة بالذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات 300 مليار دولار، حسب محللي جي بي مورغان.
وكانت إصدارات السندات المخصصة لتمويل مراكز البيانات المحرك الرئيسي لهذه الطروحات القياسية في بداية العام.
كما انضمت شركة إنفيديا، الرائدة في صناعة الرقائق الإلكترونية، إلى موجة الطروحات الضخمة، حيث أصدرت سندات عالية التصنيف بقيمة 25 مليار دولار، مع تلقي طلبات شراء بلغت 85 مليار دولار من المستثمرين الراغبين في الاستفادة من طفرة الذكاء الاصطناعي.
توقعات التمويل المستقبلية
يتوقع خبراء جي بي مورغان أن تقود أسواق السندات ذات التصنيف الائتماني المرتفع تمويل مشاريع الذكاء الاصطناعي خلال السنوات الخمس المقبلة، حيث من المتوقع أن تصل قيمة التمويلات الموجهة لمراكز البيانات إلى نحو 2.1 تريليون دولار.
كما أشار الخبراء إلى أن 350 مليار دولار إضافية ستأتي من أسواق تمويل الروافع المالية، حيث يتحول تصنيف مشاريع مراكز البيانات إلى استثماري بعد اكتمالها.
أما التمويلات المتبقية فتنقسم إلى تريليون دولار من التدفقات النقدية الأساسية، و400 مليار دولار من رأس المال الإضافي، و300 مليار دولار من أسواق المنتجات المالية المعاد هيكلتها، ما يجعل الحاجة إلى 1.4 تريليون دولار من خلال سوق رأس المال البديل.





