دبي – أعلن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب موقفه من قرار الإمارات الانسحاب من منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) وتحالف أوبك+، والذي سيبدأ تطبيقه في الأول من مايو 2026. جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده في البيت الأبيض يوم الأربعاء.
قال ترامب: “أعتقد أن هذا القرار إيجابي، فأنا أعرف الشيخ محمد بن زايد جيداً، وهو شخص ذكي للغاية وربما يرغب في اتباع مسار خاص به، وهذا أمر جيد في النهاية. من شأن ذلك أن يساهم في خفض أسعار الوقود والنفط وأسعار السلع بشكل عام. لديهم كل الإمكانيات اللازمة، وهو قائد عظيم بالفعل”.
وأضاف ترامب أن الإمارات تواجه تحديات مع أوبك، مشيراً إلى أن انسحابها يمثل خطوة مهمة قد تؤثر على سوق النفط العالمية.
تداعيات الانسحاب
يعد قرار الإمارات مغادرة أوبك ضربة قوية لقدرة دول الشرق الأوسط على التحكم في أسعار النفط بشكل مصطنع. وقد يؤدي ذلك إلى اضطرابات في سوق النفط، خصوصاً بالنسبة لمنتجي النفط الأمريكيين، كما قد يعقد التنسيق الإقليمي لمواجهة الأزمات المستقبلية.
وأعلنت وكالة أنباء الإمارات الرسمية (وام) يوم الثلاثاء أن أبوظبي ستغادر أوبك وتحالف أوبك+ الذي يضم منتجين من خارج المنظمة مثل روسيا والمكسيك، وذلك بعد مراجعة شاملة لقدراتها الإنتاجية الحالية والمستقبلية، مؤكدة أن القرار مبني على المصلحة الوطنية.
تضم أوبك 12 دولة من بينها السعودية والإمارات والعراق وإيران والكويت وليبيا ونيجيريا وفنزويلا والغابون والجزائر والكونغو وغينيا الاستوائية. وتعمل المنظمة على تنسيق الإنتاج بين أعضائها للتأثير في الإمدادات والأسعار العالمية.
ويُتوقع أن يمنح انسحاب الإمارات، التي تُعد من أكبر ثلاثة منتجين داخل المنظمة، مزيداً من الحرية لزيادة إنتاجها النفطي بعيداً عن قيود الحصص التي يفرضها التحالف بقيادة السعودية.



