تراجع زوج اليورو/دولار من أعلى مستوياته قرب 1.1740 إلى مستوى 1.1710 بعد رفض السعر تجاوز المقاومة عند 1.1740. جاء هذا التراجع عقب تعديل مؤشر مديري المشتريات الخدمي في منطقة اليورو لشهر ديسمبر، حيث تم تخفيض القراءة إلى 52.4 مقابل التقدير الأولي البالغ 52.6، وذلك بعد تسجيل 53.1 في نوفمبر.
وقد أثرت هذه المراجعة السلبية على معنويات المستثمرين تجاه اليورو، الذي كان قد ارتفع يوم الاثنين مدعومًا ببيانات ضعيفة من القطاع الصناعي الأمريكي وتعليقات من مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي توحي بإمكانية تيسير نقدي إضافي، مما قلص الطلب على الدولار الأمريكي.
في الولايات المتحدة، أظهرت بيانات مؤشر مديري المشتريات التصنيعي ISM تراجعًا في نشاط الأعمال بأسرع وتيرة خلال 14 شهرًا، مع انخفاض الطلبات الجديدة وارتفاع الأسعار، مما عزز الآمال في إجراءات تيسير نقدي من البنك المركزي الأمريكي. وأكد رئيس الاحتياطي الفيدرالي في مينيابوليس، نيل كاشكاري، هذا التوجه في تصريحاته.
يراقب السوق حاليًا صدور القراءة الأولية لمؤشر أسعار المستهلك المنسق (HICP) في ألمانيا لشهر ديسمبر، والتي من المتوقع أن تلعب دورًا مهمًا في تحديد اتجاه اليورو في الفترة القادمة.
في جلسة التداول الأمريكية يوم الثلاثاء، قد يؤثر خطاب رئيس الاحتياطي الفيدرالي في ريتشموند، توماس باركين، وصدور مؤشر مديري المشتريات النهائي من ستاندرد آند بورز على تحركات الدولار، بينما يظل التركيز الأكبر منصبًا على بيانات سوق العمل الأمريكية المرتقبة، ولا سيما تقرير الوظائف غير الزراعية المقرر صدوره يوم الجمعة.




