شهد سعر الذهب تراجعاً إلى مستوى يقارب 4538 دولاراً للأونصة بعد تقلبات بين مكاسب وخسائر خلال الجلسة، في ظل متابعة الأسواق لتطورات وقف التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران. جاء هذا التراجع بعد إعلان الرئيس دونالد ترمب تأجيل موجة جديدة من الهجمات ضد إيران بناءً على طلب من قادة السعودية والإمارات وقطر، الذين سعوا لمنح فرصة للتفاوض على اتفاق نووي.
وأشار ترمب إلى أن الحلفاء الخليجيين طلبوا تأخير الضربات لأنهم يعتقدون بإمكانية التوصل إلى اتفاق يحظى بموافقة واشنطن. وفي الوقت نفسه، أفاد البيت الأبيض بأن مقترح إيران المقدم عبر وسطاء باكستانيين يوم الأحد لم يظهر تحسناً ملموساً، بحسب ما نقل موقع “أكسيوس”.
تأثير العوائد المرتفعة وأسعار الطاقة على الذهب
تواصل عوائد سندات الخزانة الأمريكية البقاء قرب أعلى مستوياتها خلال سنوات، بينما تظل أسعار الطاقة مرتفعة، مما يعزز مخاوف التضخم ويقلل من جاذبية الذهب الذي لا يدر عائداً. كما ارتفع مؤشر الدولار بنسبة 0.2%، مما يزيد من تكلفة شراء الذهب للعديد من المستثمرين.
تداول الذهب في نطاق ضيق منذ الانخفاض الحاد في بداية الحرب، حيث خفف احتمال التيسير النقدي بسبب مخاوف النمو من المخاوف التضخمية. ومنذ اندلاع الحرب، انخفض المعدن النفيس بنحو 14%.
قال فاسو مينون، الخبير الاستراتيجي لدى “أوفرسي تشاينيز بانكينغ كورب”: “السيولة المرتبطة بالوضع في الشرق الأوسط، إلى جانب أسعار النفط وعوائد السندات، قد تستمر في الضغط على الذهب على المدى القصير”. وأضاف أن الذهب يظل أداة تحوط مهمة في ظل حالة عدم اليقين السياسي والاقتصادي العالمية، والتي من المتوقع أن تزداد تأثيرها في السنوات القادمة.
في أحدث التداولات، انخفض سعر الذهب الفوري بنسبة 0.7% إلى 4536.52 دولار للأونصة عند الساعة 13:35 بتوقيت سنغافورة، بينما تراجعت الفضة بنسبة 2% إلى 75.80 دولار، كما هبط البلاتين والبلاديوم أيضاً.




