تراجع الدولار النيوزيلندي مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط وتفضيل الدولار الأمريكي

تراجع الدولار النيوزيلندي مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط وتفضيل الدولار الأمريكي

واصل الدولار النيوزيلندي انخفاضه لليوم الثالث على التوالي، متأثراً بحالة عدم اليقين في الأسواق بسبب التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط. هذا التراجع جاء مع ارتفاع الطلب على الدولار الأمريكي كملاذ آمن قبيل صدور بيانات التضخم الأمريكية المرتقبة.

تشهد المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران حالة من عدم الاستقرار، حيث لا تزال الآمال في تحقيق اختراق دبلوماسي هشة، رغم تقارير عن تقدم في بعض المحادثات. وتبقي المطالب الأمريكية المتعلقة بتعويضات الهجمات المرتبطة بإيران المستثمرين في حالة حذر.

في الوقت نفسه، يترقب المستثمرون بيانات مؤشر أسعار المستهلك الأمريكي التي من المتوقع أن تظهر ارتفاعاً طفيفاً في يوليو، مما قد يؤثر على توقعات رفع سعر الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي في سبتمبر. الأسواق لا تزال منقسمة حول احتمال رفع الفائدة، مع تسعير احتمال بنسبة 46٪ حالياً.

على الجانب الآخر، لا تزال التوقعات تشير إلى رفع سعر الفائدة في نيوزيلندا خلال سبتمبر، مما يوفر بعض الدعم للدولار النيوزيلندي. إلا أن التحديات السياسية الداخلية، مثل التوترات داخل الحزب الوطني قبيل الانتخابات العامة، تضيف مزيداً من الضبابية على أداء العملة.

من الناحية الفنية، يتداول زوج الدولار النيوزيلندي مقابل الدولار الأمريكي ضمن نطاق ضيق، مع وجود دعم أساسي عند مستويات قريبة، لكن مؤشر القوة النسبية يشير إلى ضعف الزخم الصعودي، مما قد يحد من محاولات التعافي في المدى القريب.

شارك الخبر لتعم الفائدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ابحث حسب النوع
دعم مباشر متوفر الآن
تواصل مع مستشارك الخاص

فريقنا متاح على مدار الساعة للإجابة على استفساراتك.

اختر نوع الحساب الذي تود البدء به اليوم.