أوضح بوب سافاج من BNY أن الأسهم اليابانية عادت لتسجل مستويات قياسية جديدة، إلا أن تخصيصات المستثمرين الدوليين لليابان والتحوطات المرتبطة بالين الياباني لم تستعد وضعها الطبيعي بشكل كامل. ويستمر الين الياباني في مواجهة ضغوط نتيجة التحوطات الأجنبية المستمرة وتدفقات الخروج المحدودة من اليابان.
ويرى سافاج أن أي تدخل محتمل من وزارة المالية اليابانية سيكون أقل تأثيرًا ما لم يتم تخفيف هذه التحوطات، مما يجعل توقعات رفع سعر الفائدة من قبل بنك اليابان العامل الحاسم في تحريك سعر صرف الدولار الأمريكي مقابل الين في الأسابيع المقبلة.
تأثير التحوطات على فعالية التدخل
أشار إلى أن مؤشر نيكاي للأسهم اليابانية سجل مستويات قياسية جديدة، مع تعويض الخسائر التي تكبدها جراء النزاع في إيران. ومع ذلك، لم تعُد تخصيصات الأصول للمستثمرين الدوليين في اليابان إلى مستويات فبراير السابقة، حيث كانت قريبة من مؤشر MSCI ACWI قبل الأزمة لكنها انخفضت بعد ذلك.
وأفاد بأن حيازات الين الياباني تعكس بشكل رئيسي تحوطات الاستثمارات اليابانية في الخارج، مع توازن مراكز العملات الأجنبية مقابل هذه التحوطات التي استؤنفت في الأسبوع الأخير من مارس. كما أظهرت البيانات أن تدفقات الخروج من اليابان إلى الولايات المتحدة وأسواق أخرى كانت أقل من التدفقات الداخلة، مما يضيف ضغطًا على الين.
توقعات السوق المستقبلية
خلص سافاج إلى أن خطر تدخل وزير المالية الياباني سيكون محدودًا حتى يتم فك التحوطات، مع اعتبار تجارة سندات الحكومة اليابانية مقابل السندات الأمريكية جزءًا من المعادلة. وعليه، من المتوقع أن يكون رفع سعر الفائدة من بنك اليابان العامل الرئيسي في تحديد اتجاه الدولار مقابل الين خلال الأسابيع القادمة.



