شهدت عملة بيتكوين انخفاضًا بنحو 3% خلال الأسبوع، حيث تعافت جزئيًا يوم الجمعة لتصل إلى 82,500 دولار بعد أن هبطت إلى 80,350 دولار يوم الخميس. جاء هذا التراجع وسط تصفيات تجاوزت قيمتها مليار دولار خلال 24 ساعة، وتدفقات خارجة من صناديق ETF بقيمة 729 مليون دولار خلال يومين.
تفاقمت الأوضاع مع إعلان تحقيق شركة Ledger في تقارير عن سرقة أموال بقيمة 86 مليون دولار من أجهزة مملوكة لموزع خارجي، مما أثر سلبًا على معنويات المستثمرين في سوق العملات الرقمية.
في سياق متصل، ساهم إعلان اتفاق لتوريد الديزل الروسي في انخفاض العقود الآجلة لزيت التدفئة بنسبة 1.6%، مما قدم بعض التخفيف لأسعار النفط العالمية.
تقلبات بيتكوين ومستقبلها القريب
تتوقع منصة Bitfinex Alpha أن تستمر بيتكوين في التداول ضمن نطاق 81,300 إلى 86,500 دولار حتى صدور مؤشر أسعار المستهلكين يوم الثلاثاء المقبل، وهو الحدث الذي قد يحرك السوق بشكل ملحوظ.
انخفض التقلب الإجمالي لبيتكوين إلى 46% مقارنة بـ84% في 2018، إلا أن عام 2026 شهد 10 أيام تداول بتحركات حادة تمثل ثلاثة انحرافات معيارية، مما يشير إلى تحركات سعرية أكثر تطرفًا خلال فترة قصيرة.
منذ بداية 2024، سجلت بيتكوين 26 يومًا بتحركات حادة مماثلة، مقارنة بأداء أقل تقلبًا لأسهم Nvidia ومؤشر S&P 500 والذهب، رغم تشابه التقلبات الإجمالية.
ويشير الخبراء إلى أن نماذج المخاطر الحديثة تدمج مقياس العجز المتوقع بدلًا من القيمة المعرضة للخطر، لتعكس بشكل أدق مخاطر الأحداث النادرة التي تؤثر على السوق.
في الوقت نفسه، ساعدت السيولة المؤسسية في استيعاب الصدمات الناتجة عن التحركات الحادة دون إلغاء تأثيرها، ما يعكس توازنًا بين انخفاض التقلبات الإجمالية وزيادة تواتر التحركات الكبيرة.




