تتجه أنظار المستثمرين إلى تقرير مؤشر أسعار المستهلكين الأمريكي لشهر سبتمبر، المقرر صدوره الأسبوع المقبل، والذي سيشكل مؤشراً حاسماً لتوقيت رفع الاحتياطي الفيدرالي المقبل لأسعار الفائدة. في ظل استمرار المخاطر الهبوطية، يبقى الذهب محصوراً ضمن نطاق سعري ضيق.
شهدت الأسواق مؤخراً تراجعاً في توقعات رفع الفائدة في أكتوبر إلى 19% فقط، مقارنة بـ70% سابقاً، وذلك نتيجة بيانات سوق العمل الأمريكية الضعيفة وتصريحات عدد من صانعي السياسات في الاحتياطي الفيدرالي. بينما يُعد رفع الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في ديسمبر محسوباً بالكامل في الأسعار.
الأحداث الاقتصادية وتأثيرها على الأسواق
تتزامن هذه التطورات مع الاجتماعات السنوية لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي في بانكوك، التي تستمر حتى 18 أكتوبر، إلى جانب خطابات عدد من مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي. كما تشمل الفعاليات صدور بيانات التوظيف الأمريكية من ADP، ومؤشرات أسعار المستهلكين والمنتجين، وكتاب الاحتياطي الفيدرالي البيج، وطلبات إعانة البطالة الأسبوعية، ومبيعات التجزئة، ومؤشرات التصنيع الإقليمية.
في الوقت نفسه، استبعد الرئيس الأمريكي اتخاذ أي إجراءات اقتصادية قبل الانتخابات النصفية، فيما تشير محاضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي إلى بقاء التضخم مرتفعاً مع احتمال رفع إضافي واحد لأسعار الفائدة هذا العام، وإن لم يكن بالضرورة في أكتوبر.




