تعتزم رئيسة وزراء اليابان ساناي تاكايشي ونظيرها الماليزي أنور إبراهيم، خلال لقائهما المرتقب يوم الأربعاء، تعزيز التعاون في مجالات الطاقة. تأتي هذه الخطوة في إطار جهود اليابان لتنويع مصادر إمداداتها في ظل تصاعد الصراع في الشرق الأوسط.
وأفادت وكالة كيودو اليابانية للأنباء بأن المحادثات ستشمل مناقشة ضمان استقرار صادرات الغاز الطبيعي المسال إلى اليابان، بالإضافة إلى تعزيز سلاسل الإمداد للمعادن الحيوية، خاصة مع حالة الغموض التي تحيط بإغلاق محتمل لمضيق هرمز، وهو الممر البحري الحيوي لنقل الطاقة.
كما من المتوقع أن تتناول أجندة القمة التي ستعقد في طوكيو تعزيز التعاون في المجال الدفاعي. وتأتي هذه الخطوة في سياق جهود اليابان لتعزيز رؤيتها لمحيط هندي-هادئ حر ومنفتح، في مواجهة تصاعد النفوذ الصيني في المنطقة.
وبحسب وزارة الخارجية اليابانية، من المتوقع صدور بيان مشترك بين اليابان وماليزيا عقب هذه المحادثات، التي تُعد الأولى بين تاكايشي وأنور منذ أكتوبر/تشرين الأول الماضي.





