أعلنت مؤسسة البترول الكويتية عن طرح عطاء لبيع مادة النفتا، المستخدمة في إنتاج البنزين والبلاستيك، مع اشتراط استلام الشحنات من موانئ الكويت الواقعة في عمق الخليج العربي. ويُعد هذا العرض الأول من نوعه منذ فترة طويلة، حيث يُلزم المشترين باستلام الشحنات عبر مضيق هرمز ونقلها بأنفسهم باستخدام سفنهم الخاصة.
تأتي هذه الخطوة في ظل سعي شركات النفط الكبرى في المنطقة إلى زيادة الإنتاج، بالتزامن مع ارتفاع حركة الملاحة البحرية عبر مضيق هرمز، ما يعكس مؤشرات إيجابية على تعافي تدفقات الطاقة الحيوية بعد اتفاق السلام المؤقت بين إيران والولايات المتحدة.
مؤشرات تعافي تدفقات الطاقة بعد اتفاق السلام المؤقت
عقد الوسطاء خلال عطلة نهاية الأسبوع محادثات متابعة بين إيران والولايات المتحدة، اتفقوا خلالها على إنشاء قناة اتصال لتفادي الحوادث وضمان مرور آمن للسفن التجارية عبر مضيق هرمز. وأكد الشيخ نواف الصباح، الرئيس التنفيذي لمؤسسة البترول الكويتية، بدء زيادة إنتاج النفط وسحب جميع إخطارات القوة القاهرة الصادرة خلال الحرب، والتي كانت تسمح بعدم الوفاء بالالتزامات التعاقدية في ظروف استثنائية.
رغم هذه التطورات، لا يزال الوضع في محيط مضيق هرمز غير مستقر، ولا يعني طرح العطاء من قبل مؤسسة البترول الكويتية استعداد المشترين ومالكي السفن للمخاطرة بإرسال سفنهم عبر الممر المائي. وأشارت شركة تشب للتأمين إلى أن سلامة السفن العابرة للمضيق تعتمد على تطورات متغيرة باستمرار.
خلال فترة الحرب، واصلت المؤسسة نقل غاز البترول المسال عبر المضيق باستخدام سفنها الخاصة، وطرحت شحنات نفط خام على متن سفن خارج الممر المائي، ما يعكس حرصها على استمرار تدفقات الطاقة رغم المخاطر.





