يواصل الذهب (XAU/USD) التداول دون مستوى 4300 دولار، بعد ارتداده من دعم منطقة 4230 دولار، وسط ضغوط متزايدة بسبب توقعات رفع معدلات الفائدة الأمريكية وارتفاع عوائد سندات الخزانة طويلة الأجل. هذه العوامل تضع ضغطًا هبوطيًا مستمرًا على أسعار المعدن النفيس.
عززت تصريحات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي خلال الأسبوع الماضي النظرة المتشددة، حيث أكدوا على احتمال تطبيق زيادات طفيفة إضافية في معدلات الفائدة خلال الفترة المقبلة بهدف السيطرة على التضخم. كما سجلت عوائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 و30 سنة مستويات مرتفعة تجاوزت 5%، وهي الأعلى منذ عقود.
تأثير معدلات الفائدة وعوائد السندات على الذهب
يرى استراتيجيون أن تحركات أسعار النفط واستجابة معدلات الفائدة تبقى العوامل الرئيسية المؤثرة على الذهب في المدى القريب. فالتراجع في أسعار الطاقة أو ضعف الدولار الأمريكي قد يساعدان المعدن على الاستقرار، بينما استمرار ارتفاع العوائد سيبقي الضغوط السلبية قائمة.
من الناحية الفنية، لا تزال مؤشرات الزخم على الإطار الزمني لأربع ساعات تميل إلى الحياد والهبوط، مع بقاء مؤشر القوة النسبية تحت مستوى 50 ومؤشر MACD قريبًا من خط الصفر. ويشكل مستوى 4300 دولار حاجزًا أمام محاولات التعافي، في حين يمثل الدعم الرئيسي مستوى 4230 دولار.
في حال كسر الدعم عند 4230 دولار، قد يستهدف السعر مستويات أدنى بين 4100 و4150 دولار، مع احتمال الوصول إلى مستويات دون 4000 دولار. أما في حالة تجاوز المقاومة عند 4400 دولار، فقد يتحول التركيز إلى مستويات أعلى قرب قمم سبتمبر السابقة فوق 4500 دولار.




