شهد سعر الذهب تراجعًا دون مستوى 4600 دولار خلال الجلسة الأوروبية المبكرة يوم الجمعة، وسط ترقب المستثمرين لندوة جاكسون هول الاقتصادية وخطاب رئيس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وارش. يأتي هذا التراجع بعد صدور بيانات مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي الأمريكي لشهر يوليو التي عززت التوقعات برفع أسعار الفائدة.
أظهرت بيانات مكتب التحليل الاقتصادي الأمريكي استقرار تضخم مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي عند 3.3٪ على أساس سنوي في يوليو، متوافقة مع توقعات السوق. وارتفع المؤشر الشهري بنسبة 0.2٪، مما دفع الأسواق إلى زيادة احتمالات رفع الفائدة في سبتمبر.
يُستخدم الذهب عادة كتحوط ضد التضخم، لكنه لا يدر عائدًا، مما يجعله أقل جاذبية في ظل ارتفاع أسعار الفائدة. ومع ذلك، قد تخفف الجهود الدبلوماسية لفتح مضيق هرمز، التي تشمل إيران وسلطنة عمان، من مخاوف التضخم المرتبط بأسعار النفط، مما يحد من تراجع الذهب.
التحليل الفني وتوقعات السوق
على الصعيد الفني، يحافظ الذهب على نظرة صعودية قصيرة الأجل، حيث يصمد فوق المتوسط المتحرك البسيط 100 يوم ونطاق بولينجر الأوسط. مؤشر القوة النسبية يشير إلى زخم إيجابي مع احتمال استمرار الضغط الصعودي رغم التراجع الأخير.
تواجه الأسعار مقاومة عند حوالي 4760 دولار، بينما يقع الدعم الأولي قرب 4585 دولار. من المتوقع أن يبقى الزخم اليومي إيجابيًا ما لم تتراجع مستويات الدعم الرئيسية، مما يشير إلى احتمالية صمود الذهب رغم الضغوط الحالية.




