تراجع سعر الذهب خلال جلسة اليوم ليهبط دون مستوى 4450 دولارًا للأونصة، مع ترقب المستثمرين صدور محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة (FOMC) للحصول على مؤشرات حول مسار أسعار الفائدة الأمريكية.
شهد الذهب تعافيًا طفيفًا من أدنى مستوياته الأسبوعية بدعم من عمليات بيع الدولار الأمريكي، إلا أن المخاوف التضخمية المرتبطة بارتفاع أسعار النفط بسبب التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط حدت من مكاسب المعدن النفيس.
تتصاعد أسعار النفط الخام إلى أعلى مستوياتها في نحو ثلاثة أسابيع وسط التوترات بين الولايات المتحدة وإيران حول مضيق هرمز، مما يعزز مخاوف التضخم ويرفع عوائد السندات الأمريكية لأجل 30 عامًا إلى مستويات قياسية منذ 2007.
تأثير المخاطر الجيوسياسية وسياسة الفيدرالي
تؤثر المخاطر الجيوسياسية المستمرة على تحركات الذهب والدولار، حيث ينتظر المتداولون إشارات واضحة من محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة لتحديد اتجاه السياسة النقدية، خصوصًا مع توقعات برفع محتمل لأسعار الفائدة قبل نهاية العام.
من الناحية الفنية، يواجه الذهب مقاومة عند مستويات تصحيح فيبوناتشي 50% حول 4406 دولار، بينما يشكل المتوسط المتحرك البسيط لـ200 يوم حاجزًا أمام ارتفاع السعر، مما يشير إلى احتمالية استمرار التذبذب في المدى القصير.
يبقى الدعم الأولي للذهب عند مستوى تصحيح فيبوناتشي 38.2% عند 4292 دولار، مع احتمالية تراجع إضافي في حال استمرار الضغوط التصحيحية، في حين يراقب المستثمرون التطورات الجيوسياسية وأسعار الطاقة التي ستحدد مسار المعدن النفيس في الفترة المقبلة.




