واصل الدولار النيوزيلندي ارتفاعه مقابل الدولار الأمريكي خلال الأسبوع، متداولًا قرب أعلى مستوياته في ثلاثة أشهر عند مستوى 0.6000. جاء هذا الارتفاع مدعومًا بتراجع التوقعات بشأن رفع أسعار الفائدة من قبل مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، إثر صدور بيانات اقتصادية أمريكية ضعيفة قلصت من فرص رفع الفائدة.
أظهرت مؤشرات مديري المشتريات الصادرة عن S&P Global تسارع نشاط القطاع الخاص في نيوزيلندا، خاصة في قطاع الخدمات الذي تجاوز التوقعات، رغم تراجع قطاع التصنيع. هذه البيانات الإيجابية عززت من زخم الدولار النيوزيلندي، الذي استفاد أيضًا من استقرار أسعار الإقراض في الصين، مما دعم الطلب على العملات المرتبطة بالطلب الصيني.
في الوقت نفسه، شهدت المعادن الثمينة مثل الذهب والفضة ارتفاعًا ملحوظًا، كما اقترب الدولار الأسترالي من تحقيق أطول سلسلة مكاسب أسبوعية منذ عام 2020، مما يعكس توجهًا إيجابيًا في الأسواق نحو الأصول الأعلى مخاطرة، ومنها الدولار النيوزيلندي.
التحليل الفني لزوج NZD/USD
على الصعيد الفني، يحافظ زوج الدولار النيوزيلندي مقابل الدولار الأمريكي على اتجاه صعودي قصير الأجل، متداولًا فوق المتوسطين المتحركين البسيطين لـ20 و100 يوم. يواجه الزوج مقاومة عند مستوى 0.5989، مع مؤشر قوة نسبية يشير إلى زخم قوي يقترب من التشبع الشرائي.
في حال تمكن الزوج من اختراق مستوى 0.6000، قد يستمر في تحقيق مكاسب إضافية، بينما يشكل مستوى الدعم عند 0.5900 حاجزًا للحفاظ على الزخم الحالي. يتوقف استمرار الصعود على قدرة السعر على الثبات فوق هذه المستويات الرئيسية.




