تراجع الجنيه الإسترليني مقابل الدولار الأمريكي إلى مستوى حوالي 1.3510 خلال التداولات الأوروبية المتأخرة يوم الثلاثاء، في ظل ترقب الأسواق لشهادة كيفن وورش أمام الكونجرس الأمريكي. جاء هذا التراجع بعد صدور بيانات سوق العمل في المملكة المتحدة للأشهر الثلاثة المنتهية في فبراير.
أظهرت الأرقام الصادرة عن مكتب الإحصاءات الوطنية (ONS) انخفاض معدل البطالة وفقًا لمنظمة العمل الدولية إلى 4.9٪، مقارنة بالتوقعات التي أشارت إلى ثباته عند 5.2٪. كما تم تسجيل خلق 25 ألف وظيفة جديدة خلال الربع المنتهي في فبراير، وهو رقم أقل بكثير من القراءة السابقة التي بلغت 84 ألف وظيفة.
على صعيد الأجور، تباطأ نمو متوسط الأجور باستثناء المكافآت إلى 3.6٪ على أساس سنوي مقابل تقديرات 3.5٪، بعد أن كان النمو 3.8٪ في الأشهر الثلاثة المنتهية في يناير. هذه البيانات تدعم توقعات الأسواق بأن بنك إنجلترا سيبقي أسعار الفائدة ثابتة عند 3.75٪ في اجتماعه المقرر في 30 أبريل.
في انتظار المزيد من الإشارات حول السياسة النقدية، يترقب المستثمرون صدور بيانات مؤشر أسعار المستهلكين (CPI) لشهر مارس في المملكة المتحدة يوم الأربعاء، والتي من المتوقع أن تظهر تسارع التضخم الرئيسي إلى 3.3٪ على أساس سنوي، مقارنة بالقراءة السابقة البالغة 3٪.
تأثير شهادة كيفن وورش على الدولار الأمريكي
في الوقت نفسه، ارتفع مؤشر الدولار الأمريكي (DXY) بنسبة تقارب 0.2٪ ليصل إلى مستوى قرب 98.20، قبيل جلسة الاستماع التي ستعقد في الساعة 14:00 بتوقيت غرينتش لتأكيد تعيين كيفن وورش رئيسًا لمجلس الاحتياطي الفيدرالي. يُنتظر أن تكشف شهادة وورش عن توجهاته بشأن السياسة النقدية، حيث كان معروفًا خلال عمله السابق في المجلس بدعمه لقوة الدولار الأمريكي ومعارضته للتيسير الكمي.
ومع ذلك، من المتوقع أن تتأثر قراراته الجديدة بأجندة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاقتصادية، الذي انتقد مجلس الاحتياطي الفيدرالي ورئيسه جيروم باول بسبب عدم خفض أسعار الفائدة بشكل حاد.




