حذر البنك الدولي من أن الاقتصاد العالمي يقترب من سيناريو تباطؤ حاد خلال الأشهر المقبلة، حيث يتوقع أن ينخفض النمو العالمي إلى 1.3% ويرتفع التضخم إلى 4.5%. تأتي هذه التحذيرات في ظل تصاعد التوترات في الشرق الأوسط التي قد تؤدي إلى زيادة الضغوط التضخمية واستمرار ارتفاع أسعار الفائدة لفترة أطول.
أكد كبير الاقتصاديين في البنك الدولي أن تراكم الديون على مدى السنوات الماضية جعل البلدان النامية الأكثر عرضة للمخاطر الاقتصادية، مع احتمال حاجة بعض هذه الدول إلى تخفيف أعباء ديونها لتجنب أزمات مالية.
على الرغم من هذه التحديات، يرى البنك الدولي أن الاقتصادات النامية قد تستفيد من مكاسب الإنتاجية المرتبطة بتقنيات الذكاء الاصطناعي، والتي ستكون محور تقرير التنمية القادم، مما قد يسهم في دعم النمو الاقتصادي مستقبلاً.
تأثير الصراع في الشرق الأوسط على الاقتصاد العالمي
أشار البنك الدولي إلى أن أي تصعيد إضافي للصراع في الشرق الأوسط قد يؤدي إلى اضطرابات في سلاسل الإمداد، مما يعزز الضغوط التضخمية ويجبر البنوك المركزية على إبقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول، مما يزيد من صعوبة التعافي الاقتصادي العالمي.
في الوقت نفسه، تعتبر الولايات المتحدة والصين والهند أقل تأثراً بتداعيات الصراع مقارنة بالدول النامية التي تواجه تحديات أكبر بسبب مستويات ديونها المرتفعة.




