شهدت الأسهم الأمريكية تدفقات استثمارية قوية بلغت 63.8 مليار دولار خلال الأسبوع المنتهي يوم الأربعاء، مسجلة أسرع وتيرة استقطاب للأموال في ثلاثة أشهر، وذلك وفقًا لتقرير صادر عن وحدة الأبحاث العالمية في بنك أوف أمريكا.
جاء هذا التدفق في ظل سحب المستثمرين لأكثر من 3.5 مليار دولار من سندات الشركات، سواء ذات الدرجة الاستثمارية أو المرتفعة العائد، وسط تصاعد المخاوف من استمرار الضغوط التضخمية وتشديد السياسة النقدية.
ويأتي هذا في وقت تتجه فيه البنوك المركزية الكبرى إلى رفع أسعار الفائدة أو الإشارة إلى مزيد من التشديد، حيث رفع الاحتياطي الفيدرالي سعر الفائدة هذا الأسبوع بمقدار 25 نقطة أساس إلى نطاق 3.75% إلى 4%، مع توقعات باستمرار التشديد النقدي.
عوامل ومخاطر تؤثر على الأسواق في الربع الرابع
حدد بنك أوف أمريكا ثلاثة عوامل رئيسية تؤثر على الأسواق، تشمل التمركزات السوقية، السياسة النقدية، ومستويات الأرباح التي قد تبلغ ذروتها العام المقبل، مع ميل المستثمرين نحو التفاؤل رغم تشديد السياسة النقدية.
كما أشار البنك إلى ثلاثة مخاطر رئيسية للربع الرابع، تتمثل في تقلبات السلع الأساسية، مخاطر الائتمان، والتحديات في سوق السندات الصينية. ولفت إلى ارتفاع أسعار السلع الأساسية، خاصة النفط، بنسبة 47% خلال 2026، مما قد يزيد من الضغوط التضخمية.
وحذر التقرير من اقتراب فروق العائد على السندات مرتفعة العائد من مستويات قياسية منخفضة، مما قد يؤدي إلى إعادة تسعير مفاجئة لمخاطر الائتمان وتغير في تقييمات السوق للنمو الاقتصادي.




