شهدت العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الأميركية ارتفاعًا ملحوظًا مع تراجع التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران، حيث أُعلن عن اتفاق لوقف الضربات واستئناف المحادثات في قطر حول مضيق هرمز. هذا التهدئة عززت شهية المخاطرة لدى المستثمرين رغم استمرار المخاوف من تقلبات الأسواق.
ارتفعت عقود مؤشر “إس آند بي 500” بنسبة 0.5%، وصعد مؤشر “ناسداك 100” بنسبة 0.6%، بعد مكاسب أكبر في الجلسات المبكرة. في المقابل، شهد مؤشر “إم إس سي آي” لأسهم آسيا والمحيط الهادئ تراجعًا طفيفًا بنسبة 0.1%، مع تحول المستثمرين من أسهم التكنولوجيا إلى قطاعات الرعاية الصحية والمنتجات الاستهلاكية.
على صعيد الطاقة، تراجع خام برنت إلى 72.30 دولارًا للبرميل، مع تقليص مكاسبه نتيجة تراجع مخاوف التصعيد الإقليمي بعد الاتفاق الأميركي-الإيراني.
ترقب بيانات الوظائف الأميركية واجتماع سينترا
يركز المستثمرون هذا الأسبوع على بيانات الوظائف الأميركية التي ستصدر قريبًا، والتي قد تؤثر على توقعات رفع أسعار الفائدة. كما ينتظرون اجتماع محافظي البنوك المركزية في سينترا بالبرتغال، حيث من المتوقع أن يناقش المشاركون تطورات السياسة النقدية، لا سيما في ظل تصريحات رئيس الاحتياطي الفيدرالي.
تظل المخاطر المرتبطة بالتضخم وأسعار الفائدة قائمة، فيما يحذر بعض الخبراء من أن التصحيح الحاد في أسواق الذكاء الاصطناعي والضغوط المالية قد يؤثر على الاستقرار الاقتصادي العالمي.




