تشهد عملات أوروبا الوسطى والشرقية ضغوطًا متجددة نتيجة لقوة الدولار الأمريكي وانخفاض أسعار النفط، مما دفع الأسواق إلى استبعاد معظم زيادات أسعار الفائدة في بولندا وجمهورية التشيك، وفقًا لما أشار إليه فرانتيشيك تابورسكي، الاستراتيجي في بنك آي إن جي.
توقعات بانخفاض التضخم في بولندا إلى 2.9% وانخفاض التضخم السنوي في تركيا إلى 31.9% تعزز من احتمالية تثبيت أسعار الفائدة في بولندا خلال الفترة المقبلة. ويُتوقع أن يبقى سعر صرف اليورو مقابل الزلوتي البولندي عند مستوى 4.300 تقريبًا، مع احتمال اختبار مستوى 4.290.
تأثير قوة الدولار وتراجع النفط على الأسواق الإقليمية
تميز الأسبوع الماضي في منطقة أوروبا الوسطى والشرقية بتراجع أسعار النفط وقوة الدولار الأمريكي، مما أدى إلى تسعير معظم زيادات أسعار الفائدة في بولندا وجمهورية التشيك، وزيادة الضغط على العملات الأضعف في المنطقة.
يركز المستثمرون هذا الأسبوع على أرقام التضخم في بولندا لشهر يونيو، حيث شهد مايو الماضي مفاجأة هبوطية كبيرة تعزى أساسًا إلى أسعار الغذاء وانخفاض أسعار الوقود، ما يعزز التوقعات ببقاء أسعار الفائدة دون تغيير.
في تركيا، من المتوقع أن تواصل أرقام التضخم لشهر يونيو اتجاهها الهبوطي، مع انخفاض التضخم الشهري إلى 0.8% وتراجع التضخم السنوي إلى 31.9% مقارنة بـ32.6% في الشهر السابق.
تُشير مؤشرات افتتاح الأسواق في الشرق الأوسط إلى حالة مختلطة، مما، إلى جانب قوة الدولار، يعزز من الضغوط على عملات أوروبا الوسطى والشرقية. ويُتوقع أن يختبر زوج اليورو/الزلوتي البولندي مستوى 4.290 مرة أخرى، مع اعتبار مستوى 4.300 مقاومة قوية في الوقت الراهن.




