شهدت أسعار النفط ارتفاعًا ملحوظًا بأكثر من 3% نتيجة تجدد التوترات بين إيران والولايات المتحدة في الشرق الأوسط، مما أعاد إحياء قناة التضخم في الأسواق العالمية. ورغم هذا التصعيد الجيوسياسي، يرى محللون أن تأثير هذه التحركات على قرارات الاحتياطي الفيدرالي سيظل محدودًا، مع بقاء التركيز على السياسة النقدية وتقييمات الذكاء الاصطناعي.
أطلقت إيران صواريخ باتجاه القوات الأمريكية في الأردن، وردت القوات الأمريكية والسعودية بضربات على ميليشيات مدعومة من إيران في العراق، مما أنهى فترة هدوء قصيرة في المنطقة. هذا التصعيد دفع خام برنت للارتفاع، لكنه لا يزال ثانويًا مقارنة بالعوامل الاقتصادية الأخرى التي تؤثر على الأسواق.
الولايات المتحدة أعلنت اعتراضها لهجوم صاروخي إيراني، مؤكدة استمرار المخاطر الجيوسياسية، لكنها لم ترَ أن هذه التطورات ستؤثر بشكل ملموس على قرار الاحتياطي الفيدرالي في اجتماعه الحالي. ويظل التركيز منصبًا على السياسة النقدية والأصول عالية المخاطر التي تستجيب بشكل أكبر لتقييمات الذكاء الاصطناعي.




