تعرضت منصة Bitget للعملات المشفرة لاختراق إلكتروني كبير أدى إلى سرقة أكثر من 351 مليون دولار من الأصول الرقمية المخزنة في محافظها الساخنة، في أكبر عملية سرقة للعملات المشفرة خلال عام 2026 حتى الآن.
الهجوم استهدف المحافظ الساخنة المتصلة بالإنترنت والتي تستخدم في تنفيذ عمليات التداول والتحويلات النشطة، ما دفع المنصة إلى تعليق عمليات السحب مؤقتًا وبدء تحقيقات أمنية لتقييم الأضرار.
تداعيات الاختراق والإجراءات المتخذة
أكدت الرئيسة التنفيذية لـBitget أن المؤشرات الأولية تشير إلى احتمالية تورط جماعات قرصنة مرتبطة بكوريا الشمالية، رغم عدم وجود دليل قاطع حتى الآن. وتملك المنصة صندوق حماية للمستخدمين بقيمة 464 مليون دولار، ما يفوق قيمة الأصول المسروقة، ما قد يضمن تعويض الخسائر المحتملة.
تستمر التحقيقات الأمنية قبل استئناف عمليات السحب، وسط تحذيرات متزايدة من مخاطر الهجمات الإلكترونية على منصات العملات المشفرة والبنية التحتية الرقمية بشكل عام.
خلفية الهجمات الإلكترونية على العملات المشفرة في 2026
تشير بيانات شركة TRM Labs إلى أن جهات مرتبطة بكوريا الشمالية استحوذت على نحو 66% من قيمة العملات المشفرة المسروقة خلال النصف الأول من 2026، بقيمة تقارب 643 مليون دولار، ما يعكس تصاعد الهجمات الإلكترونية في هذا القطاع.
ويعد اختراق Bitget الحالي أكبر من سرقة بقيمة 340 مليون دولار وقعت في سبتمبر الماضي، والتي أعاد منفذها جزءًا كبيرًا من الأموال المسروقة لاحقًا. وتبقى التفاصيل المتعلقة بالتحقيقات والتحويلات غير المصرح بها قيد المتابعة من قبل المنصة.




