أعلن الرئيس التنفيذي لشركة إم بي ماتيريالز، جيمس ليتينسكي، أن الطلب على المعادن الأرضية النادرة الثقيلة المرتفعة السعر قد يشهد تراجعاً حاداً، مع تحول مصنعي المغناطيسات لاعتماد معادن أكثر وفرة وأقل تكلفة.
وأوضح ليتينسكي خلال مؤتمر هاتفي مع محللين يوم الخميس أن الشركة وشركات أخرى نجحت في تصنيع مغناطيسات عالية الأداء تحتوي على نسب ضئيلة أو معدومة من المعادن النادرة الثقيلة مثل الديسبروسيوم والتربيوم. وأضاف أن التركيز حالياً يتجه نحو استخدام معادن أخف مثل النيوديميوم-براسيوديميوم لتطوير هذه التكنولوجيا.
وأشار إلى أن أسعار النيوديميوم-براسيوديميوم سترتفع، لكنه لا يتوقع أن تشهد المعادن النادرة الثقيلة نفس الارتفاع، بل قد تنخفض بشكل كبير مقارنة بتوقعات السوق الحالية.
جهود لتقليل الاعتماد على الصين
تأتي هذه التصريحات في ظل محاولات متزايدة داخل القطاع لإعادة تصميم التركيبات الكيميائية للمغناطيسات باستخدام معادن أكثر وفرة، بهدف مواجهة هيمنة الصين على سلاسل إمداد المعادن النادرة الثقيلة. ويزداد الطلب على هذه المغناطيسات مع التوسع في إنتاج الروبوتات والطائرات المسيرة وأنظمة الدفاع.
تنتج إم بي ماتيريالز حالياً بعض المغناطيسات في الولايات المتحدة، كما تستخرج المعادن النادرة الخفيفة والثقيلة من منجم ماونتن باس في كاليفورنيا.
تاريخياً، كانت المعادن النادرة الثقيلة ضرورية للحفاظ على قوة المغناطيسات في درجات الحرارة المرتفعة، مما يجعلها مهمة في المركبات وأنظمة الطاقة والأسلحة.
وأشار ليتينسكي إلى أن الشركة، التي تلقت استثماراً بقيمة 400 مليون دولار من الحكومة الأميركية العام الماضي، تحقق تقدماً في تقليل استخدام المعادن النادرة الثقيلة في المغناطيسات، مع الحفاظ على متطلبات الأداء التي يطلبها العملاء.


