أعلنت إدارة ترامب عن تقديم قرض بقيمة 5 مليارات دولار لشركة كونستليشن إنرجي بهدف توسيع القدرة الإنتاجية في ثماني محطات نووية، لتلبية الطلب المتزايد على الكهرباء من مراكز البيانات الكبرى.
تخطط الشركة لزيادة الطاقة الإنتاجية بنحو 1.1 غيغاواط عبر تحديث 11 مفاعلًا قائمًا في ولايات إلينوي وماريلاند وبنسلفانيا. وقد حجزت شركات كبرى مثل غوغل وأمازون وميتا معظم الكهرباء الإضافية التي ستنتجها هذه المحطات.
تلتزم غوغل بشراء الطاقة من محطة في بنسلفانيا وأربع محطات في إلينوي، بينما ستشتري أمازون الطاقة من محطة في ماريلاند، وتعهدت ميتا بشراء كامل الطاقة من محطة كلينتون في إلينوي.
أثر القرض على سوق الطاقة ومراكز البيانات
يهدف القرض إلى توفير كهرباء ميسورة التكلفة وموثوقة للأسر والشركات، مع إمكانية تخفيض تكاليف تمويل المشروع. ورغم تأكيد الشركة على خفض الأسعار، لم يتم تقديم دليل واضح على تأثير التوسعة على فواتير الكهرباء المنزلية.
تسعى شركات الحوسبة السحابية فائقة النطاق إلى زيادة استهلاك الكهرباء لمراكز بيانات الذكاء الاصطناعي، مع توقع إنفاق مئات المليارات خلال السنوات المقبلة، مما يجعل هذا التمويل خطوة مهمة لدعم توسعات الطاقة النووية.




