أظهرت بيانات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية ارتفاع مخزونات الغاز الطبيعي في الولايات المتحدة بمقدار 80 مليار قدم مكعب خلال الأسبوع المنتهي في 23 أكتوبر، متجاوزة توقعات السوق التي كانت تشير إلى زيادة قدرها 75 مليار قدم مكعب.
تأتي هذه الزيادة بعد ارتفاع الأسبوع السابق بمقدار 77 مليار قدم مكعب، مما يعكس استمرار تراكم الإمدادات في السوق الأمريكية مع اقتراب موسم الطلب المرتفع على الغاز لأغراض التدفئة.
على صعيد التداولات، شهدت العقود الآجلة للغاز الطبيعي تسليم نوفمبر تراجعاً بنسبة 2.3% لتصل إلى 2.96 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية، في ظل ترقب المستثمرين لتأثير بيانات التخزين على توازن السوق وأسعار الغاز في الفترة المقبلة.
أهمية مخزونات الغاز في توازن السوق
تُعد مخزونات الغاز الأمريكية مؤشراً أساسياً لتقييم العلاقة بين العرض والطلب في السوق، حيث تشير الزيادة الأعلى من المتوقع إلى وفرة أكبر في الإمدادات، مما قد يحد من الضغوط الصعودية على الأسعار على المدى القصير.
وتتأثر مستويات التخزين بعدة عوامل منها حجم الإنتاج والاستهلاك والطلب على توليد الكهرباء والظروف الجوية، ما يجعل بيانات المخزونات مؤشراً مهماً لقدرة السوق على تلبية الطلب خلال الفترات المقبلة.
مع اقتراب موسم التدفئة، يزداد اهتمام المتعاملين بهذه البيانات لتقييم ما إذا كانت المخزونات الحالية كافية لتغطية الطلب المتزايد خلال فترات البرودة، خصوصاً إذا تجاوز الاستهلاك التوقعات.
تشير الزيادة الأسبوعية الحالية إلى استمرار إضافة كميات كبيرة إلى المخزونات، مما يخفف المخاوف من نقص الإمدادات على المدى القريب ويعزز الثقة في توازن السوق خلال موسم الطلب المرتفع.




