أعلنت مصادر مطلعة أن شركة أرامكو السعودية قامت بعرض شحنات نفطية إضافية من خام العربي الخفيف والمتوسط والثقيل على شركات التكرير الآسيوية، مع تحميل بعض هذه الكميات عبر عمليات نقل بين السفن قبالة ميناء صحار العماني، في خطوة تهدف إلى نقل الإمدادات بعيدًا عن مضيق هرمز.
تأتي هذه الخطوة ضمن جهود أرامكو لإعادة توجيه صادرات النفط خارج منطقة الخليج، ما يسمح بتصديرها دون الاعتماد الكامل على مضيق هرمز الذي يعد ممرًا حيويًا وحساسًا.
وفي الوقت ذاته، شهدت عمليات تحميل النفط الخام في محطتي رأس تنورة والجعيمة داخل الخليج زيادة ملحوظة خلال الأسبوع الماضي، حيث وصلت إلى ما يعادل حمولة ناقلتين عملاقتين من طراز VLCC، أي نحو 4 ملايين برميل يوميًا، وفق بيانات تتبع الأقمار الصناعية.
كما أظهرت بيانات أخرى وجود أربع ناقلات نفط عملاقة في رأس تنورة بطاقة استيعابية إجمالية تبلغ نحو 8 ملايين برميل، ما يعكس نشاطًا متزايدًا في تصدير النفط من الخليج.
تعتمد السعودية على خط أنابيب الشرق-الغرب لنقل النفط إلى ميناء ينبع على البحر الأحمر، لتصدير النفط بعيدًا عن مضيق هرمز، إلا أن الخط تعرض مؤخرًا لأضرار جراء هجمات بطائرات مسيرة، مما أدى إلى تعليق عمليات التحميل في ينبع.
وأبلغت أرامكو بعض العملاء الأوروبيين بإلغاء شحنات نفط مقررة في سبتمبر، بينما تم تأجيل شحنات أخرى لآسيا دون تحديد مدة التأخير، في ظل هذه الظروف.




