يُعد خالد حميدان من أبرز القيادات الاقتصادية التي لعبت دوراً محورياً في تسريع جهود تنويع مصادر الدخل في البحرين، عبر دعم القطاعات غير النفطية وجذب الاستثمارات النوعية.
من هو خالد حميدان؟
برز اسم خالد حميدان (Khalid Humaidan) كأحد أبرز صناع السياسات الاقتصادية الحديثة في البحرين، حيث تولى منصب الرئيس التنفيذي لـ مجلس التنمية الاقتصادية البحريني بين (2019 و2023)، قبل تعيينه محافظاً لـ مصرف البحرين المركزي في عام (2024). وخلال مسيرته، قاد جهود تعزيز التنويع الاقتصادي في البحرين عبر استقطاب الاستثمارات الأجنبية المباشرة وتطوير بيئة الأعمال، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية البحرين (2030) الهادفة إلى بناء اقتصاد مستدام وأكثر تنافسية.
أبرز المناصب التي شغلها خالد حميدان
- محافظ مصرف البحرين المركزي منذ (2024)
- الرئيس التنفيذي لمجلس التنمية الاقتصادية (2019 – 2023)
- رئيس الأسواق العالمية لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا في (BNP Paribas)
- عضو مجلس إدارة شركة ممتلكات البحرين القابضة
- عضو في هيئات ومؤسسات مالية وتقنية بحرينية
دوره في تنويع الاقتصاد البحريني
- دعم نمو القطاعات غير النفطية
- استقطاب الاستثمارات الأجنبية المباشرة
- تعزيز قطاع التكنولوجيا المالية (FinTech)
- دعم الخدمات اللوجستية والاقتصاد الرقمي
- تطوير بيئة الأعمال في البحرين
- تعزيز تنافسية الاقتصاد البحريني إقليمياً
أبرز إنجازاته خلال رئاسته لمجلس التنمية الاقتصادية
- استقطاب استثمارات تجاوزت (1.7 مليار دولار) في (2023)
- دعم تنفيذ خطة التعافي الاقتصادي البحرينية
- تعزيز خلق الوظائف النوعية للمواطنين
- التوسع في جذب شركات التكنولوجيا العالمية
- دعم التحول الرقمي والخدمات المالية الحديثة
المؤهلات والخبرة الاقتصادية
- بكالوريوس العلوم في التمويل من جامعة ليهاي الأمريكية
- خبرة واسعة في الأسواق المالية العالمية
- الجمع بين الخبرة المصرفية والسياسات الحكومية
- قيادة مبادرات اقتصادية مرتبطة برؤية البحرين (2030)
كيف قاد خالد حميدان تراجع الاعتماد على النفط في الاقتصاد البحريني؟
نجح خالد إبراهيم حميدان في دعم مسيرة تنويع الاقتصاد البحريني عبر استراتيجيات ركزت على تعزيز مساهمة القطاعات غير النفطية في الناتج المحلي الإجمالي، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية البحرين (2030). وخلال السنوات الماضية، عمل مجلس التنمية الاقتصادية على استقطاب الاستثمارات النوعية وتطوير بيئة الأعمال بما يقلل الاعتماد على النفط البحرين كمصدر رئيسي للدخل.
وأظهرت النتائج تحولاً اقتصادياً لافتاً، حيث تراجعت مساهمة النفط والغاز في الناتج المحلي الإجمالي من نحو (42% عام 2002) إلى حوالي (17.79% فقط في عام 2019)، ما يعكس نجاح البحرين في بناء اقتصاد أكثر تنوعاً واستدامة. كما ساهم نمو الاقتصاد غير النفطي في تعزيز تنافسية البحرين وزيادة جاذبيتها للمستثمرين الإقليميين والدوليين.
كيف نجحت البحرين في تقليل الاعتماد على النفط؟
- تراجع مساهمة النفط والغاز من (42% عام 2002 إلى 17.79% في 2019).
- تعزيز نمو الاقتصاد غير النفطي ضمن خطط التنويع الاقتصادي.
- دعم قطاعات التكنولوجيا والخدمات المالية والسياحة.
- تحسين بيئة الأعمال لجذب الاستثمارات الأجنبية.
- تنفيذ مستهدفات رؤية البحرين (2030) لتحقيق الاستدامة الاقتصادية.
- تشجيع القطاع الخاص ليقود النمو الاقتصادي بعيداً عن النفط.
- رفع تنافسية البحرين في الأسواق الإقليمية والعالمية.
استراتيجية خالد حميدان لتنويع مصادر الدخل وتحقيق الاستدامة التنموية
يركز مجلس التنمية الاقتصادية بقيادة خالد إبراهيم حميدان على تنويع مصادر الدخل عبر دعم ثمانية قطاعات اقتصادية واعدة تُشكل محركاً رئيسياً للنمو المستقبلي. وتستهدف هذه الاستراتيجية جذب الاستثمارات النوعية وتوفير فرص عمل للمواطنين، إلى جانب دعم استدامة تنموية البحرين على المدى الطويل. ويعمل المجلس على الترويج للفرص الاستثمارية داخل هذه القطاعات من خلال تقديم حوافز تنافسية وحلول استثمارية مرنة، الأمر الذي يعزز مكانة البحرين كمركز اقتصادي إقليمي. كما تسهم هذه الخطط في تقليل الاعتماد على النفط البحرين وزيادة مساهمة الاقتصاد غير النفطي في الناتج المحلي الإجمالي.
ما القطاعات التي يركز عليها مجلس التنمية الاقتصادية؟
- الخدمات المالية والمصرفية.
- تكنولوجيا المعلومات والاقتصاد الرقمي.
- السياحة والضيافة.
- الصناعة والخدمات اللوجستية.
- الاتصالات وتقنية المعلومات.
- التعليم والتدريب.
- الرعاية الصحية.
- الطاقة المتجددة والقطاعات المستقبلية.
إنجاز خالد حميدان في استقطاب الاستثمار الأجنبي المباشر للبحرين
حقق خالد إبراهيم حميدان إنجازاً بارزاً في ملف الاستثمار الأجنبي المباشر البحرين، بعدما سجلت المملكة تدفقات استثمارية قياسية بلغت (1.95 مليار دولار) خلال عام (2022)، رغم التراجع العالمي في حركة الاستثمارات بنسبة 12% وفق تقارير دولية. ويعكس هذا الأداء نجاح مجلس التنمية الاقتصادية في تعزيز ثقة المستثمرين بالاقتصاد البحريني، عبر تطوير بيئة الأعمال وتقديم حوافز تنافسية للشركات العالمية. كما ساعدت هذه التدفقات في دعم الاقتصاد غير النفطي وخلق فرص عمل جديدة، ما عزز من تنافسية البحرين كمركز إقليمي جاذب للاستثمار.
أبرز نتائج الاستثمار الأجنبي المباشر في البحرين
- وصول تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر إلى (1.95 مليار دولار في 2022).
- تحقيق رقم قياسي جديد رغم تراجع التدفقات العالمية بنسبة 12%.
- نجاح البحرين في جذب شركات ومشاريع دولية كبرى.
- دعم نمو الاقتصاد غير النفطي وتقليل الاعتماد على النفط البحرين.
- تعزيز مكانة البحرين كمركز استثماري تنافسي في الخليج.
- توفير فرص عمل جديدة ودعم التنمية الاقتصادية المستدامة.
خالد حميدان يحتفي بتحول هيكلي تاريخي في الاقتصاد البحريني
أكد خالد إبراهيم حميدان أن الاقتصاد البحريني يشهد تحولاً تاريخياً يعكس نجاح خطط تنويع مصادر الدخل البحرين، بعدما أصبحت الخدمات المالية أكبر مساهم في الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي متجاوزةً قطاع النفط والغاز للمرة الأولى. ويُعد هذا التحول دليلاً واضحاً على نجاح مجلس التنمية الاقتصادية في دعم الاقتصاد غير النفطي البحرين وتعزيز مساهمة القطاعات الحديثة في النمو الاقتصادي.
وخلال عام (2023)، بلغت مساهمة قطاع الخدمات المالية (17.5%) من الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي، متفوقاً على قطاع النفط والغاز، في خطوة تعكس نجاح رؤية البحرين (2030) في بناء اقتصاد متنوع وأكثر استدامة. كما يؤكد هذا الإنجاز قدرة البحرين على تطوير قطاعات واعدة البحرين مثل الخدمات المصرفية والتكنولوجيا المالية والاستثمار، ما يعزز تنافسية المملكة إقليمياً ودولياً.
كيف تجاوزت الخدمات المالية قطاع النفط في البحرين؟
- سجلت الخدمات المالية (17.5%) من الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي في (2023).
- تفوقت على قطاع النفط والغاز لأول مرة في تاريخ البحرين الحديث.
- عززت خطط تنويع مصادر الدخل البحرين نمو الاقتصاد غير النفطي البحرين.
- ساهمت السياسات الاقتصادية في جذب المؤسسات المالية العالمية.
- دعمت التكنولوجيا المالية والخدمات المصرفية الحديثة تنافسية البحرين.
- ساهم مجلس التنمية الاقتصادية البحرين في تطوير البيئة التشريعية والرقابية للقطاع المالي.
نهج خالد حميدان في الجمع بين القطاعين العام والخاص لقيادة التنويع الاقتصادي
يعتمد خالد إبراهيم حميدان على مفهوم فريق البحرين كأحد المحركات الأساسية لتحقيق النمو الاقتصادي وتعزيز تنويع مصادر الدخل البحرين. ويقوم هذا النهج على الشراكة والتنسيق المستمر بين القطاعين العام والخاص لتنفيذ المبادرات الاقتصادية وجذب المزيد من الاستثمارات النوعية. وأكد خالد حميدان أن العمل المشترك ضمن فريق البحرين بقيادة الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ساهم في دعم التعافي الاقتصادي وتعزيز ثقة المستثمرين في السوق البحرينية. كما لعب مجلس التنمية الاقتصادية دوراً محورياً في تعزيز الاستثمار الأجنبي المباشر البحرين عبر تطوير بيئة الأعمال وتقديم حوافز تنافسية للمشاريع الجديدة.
ما أهمية مفهوم فريق البحرين في التنمية الاقتصادية؟
- تعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص.
- دعم خطط تنويع مصادر الدخل البحرين.
- تسريع تنفيذ المبادرات الاقتصادية والاستثمارية.
- زيادة ثقة المستثمرين بالسوق البحرينية.
- دعم استقطاب الاستثمارات الأجنبية والمشاريع النوعية.
- تعزيز تنافسية الاقتصاد غير النفطي البحرين.
- خلق فرص عمل جديدة للمواطنين.
رحلات حميدان الاستثمارية من الولايات المتحدة إلى اليابان لجذب رأس المال
واصل خالد إبراهيم حميدان جهوده في الترويج الدولي للفرص الاستثمارية داخل البحرين، من خلال زيارات وجولات اقتصادية شملت الولايات المتحدة واليابان وعدداً من الأسواق العالمية الكبرى. وتهدف هذه التحركات إلى تعزيز الاستثمار الأجنبي المباشر البحرين واستقطاب الشركات العالمية الباحثة عن بيئة أعمال تنافسية في المنطقة. وقاد مجلس التنمية الاقتصادية حملات تعريفية ركزت على إبراز مزايا الاقتصاد البحريني، خاصة في قطاعات التكنولوجيا والخدمات المالية والصناعة والسياحة. كما استعرض المجلس فرص الاستثمار خلال الزيارة الرسمية لولي العهد إلى اليابان، في إطار جهود دعم قطاعات واعدة البحرين وتعزيز مكانة المملكة كبوابة استثمارية للخليج.
كيف يروج مجلس التنمية الاقتصادية للاستثمار عالمياً؟
- تنظيم زيارات اقتصادية إلى الولايات المتحدة واليابان.
- الترويج لفرص الاستثمار في قطاعات التكنولوجيا والخدمات المالية.
- جذب الشركات العالمية إلى السوق البحرينية.
- دعم الاستثمار الأجنبي المباشر البحرين عبر شراكات دولية.
- إبراز مزايا بيئة الأعمال والبنية التحتية المتطورة.
- تعزيز مكانة البحرين كمركز اقتصادي إقليمي.
- دعم أهداف رؤية البحرين (2030) في التنويع الاقتصادي.
الأسئلة الشائعة
خالد إبراهيم حميدان هو الرئيس التنفيذي لمجلس التنمية الاقتصادية في البحرين، ويُعد من أبرز الشخصيات الاقتصادية التي ساهمت في قيادة جهود تنويع مصادر الدخل وتعزيز الاقتصاد غير النفطي خلال السنوات الأخيرة
نجحت البحرين في خفض مساهمة النفط والغاز في الناتج المحلي الإجمالي عبر تنفيذ خطط تنويع الاقتصاد، ودعم قطاعات الخدمات المالية والتكنولوجيا والسياحة والصناعة، بما يعزز الاقتصاد غير النفطي
أصبحت الخدمات المالية من أكبر القطاعات المساهمة في الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي في البحرين، متجاوزةً قطاع النفط والغاز، وهو ما يعكس نجاح سياسات التنويع الاقتصادي
فريق البحرين هو نموذج تعاون يجمع بين القطاعين العام والخاص بهدف دعم النمو الاقتصادي، وجذب الاستثمارات، وتسريع تنفيذ المشاريع التنموية المرتبطة برؤية البحرين (2030)
يعمل مجلس التنمية الاقتصادية على الترويج للفرص الاستثمارية عالمياً، وتحسين بيئة الأعمال، وتقديم حوافز تنافسية للشركات الدولية بهدف زيادة الاستثمار الأجنبي المباشر وتعزيز تنافسية الاقتصاد البحريني.
رؤية خالد حميدان لمرحلة ما بعد خطة التعافي (2021)
يرى خالد إبراهيم حميدان أن المرحلة المقبلة ستشهد تصاعد أهمية الاستثمار المباشر ودوره في دعم الاقتصاد غير النفطي البحرين، خاصة بعد النتائج الإيجابية التي حققتها خطة التعافي الاقتصادي منذ عام (2021). ويؤكد أن الحفاظ على تنافسية البحرين يتطلب استمرار تطوير التشريعات الاقتصادية والانفتاح على الأسواق العالمية لجذب المزيد من الاستثمارات النوعية.
كما يواصل مجلس التنمية الاقتصادية العمل على دعم قطاعات واعدة البحرين مثل التكنولوجيا المالية والاقتصاد الرقمي والسياحة والخدمات اللوجستية، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية البحرين (2030). ومن المتوقع أن تلعب هذه القطاعات دوراً محورياً في تعزيز تنويع مصادر الدخل البحرين وزيادة مساهمة الاقتصاد غير النفطي البحرين خلال السنوات المقبلة، ما يعزز قدرة المملكة على تحقيق نمو اقتصادي مستدام وجذب المزيد من رؤوس الأموال الدولية.


