تُعد وزارة الصناعة والتجارة البحرين (Ministry of Industry and Commerce) الجهة المسؤولة عن تنظيم وتطوير قطاع الأعمال في المملكة، حيث تعمل على دعم الاستثمار وتحسين بيئة الأعمال وتعزيز النمو الصناعي والتجاري.
وزارة الصناعة والتجارة البحرين: المهام والصلاحيات
تلعب وزارة الصناعة والتجارة البحرين (MOIC) دوراً محورياً في تطوير بيئة الأعمال من خلال تنظيم الأنشطة التجارية والصناعية، وتسهيل الإجراءات الاستثمارية، ودعم الشركات ورواد الأعمال بما يعزز مكانة البحرين كمركز اقتصادي تنافسي.
كيف تدعم وزارة الصناعة والتجارة قطاع الأعمال في البحرين؟
- تنظيم تسجيل الشركات وإصدار التراخيص التجارية والصناعية.
- دعم رواد الأعمال والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة.
- تعزيز جذب الاستثمار الأجنبي وتحسين بيئة الاستثمار.
- تطوير المناطق الصناعية وتشجيع الصناعات التحويلية.
- حماية المستهلك ومكافحة الغش التجاري.
- تعزيز التحول الرقمي في خدمات قطاع الأعمال.
- رفع تنافسية الاقتصاد البحريني إقليمياً ودولياً.
خارطة طريق الوزارة البحرينية لتطوير الصناعة الوطنية
تعمل وزارة الصناعة والتجارة البحرين على تنفيذ استراتيجية قطاع الصناعة البحرين (2026) ضمن رؤية شاملة تستهدف تطوير التنمية الصناعية البحرين وتعزيز مساهمة القطاع الصناعي في الاقتصاد الوطني. وتركز الاستراتيجية على دعم القطاعات الصناعية الواعدة ورفع كفاءة الإنتاج بما ينسجم مع أهداف التنويع الاقتصادي في المملكة. وأكد وزير الصناعة والتجارة التزام الحكومة بدعم قطاعات صناعية واعدة وتوفير بيئة محفزة لنمو الصناعة الوطنية، بما يضمن استدامة القطاع الصناعي ودوره في دفع عجلة التنمية الشاملة، تماشياً مع استراتيجية قطاع الصناعة (2022-2026).
ما أهداف استراتيجية قطاع الصناعة (2022-2026)؟
- تطوير قطاعات صناعية واعدة في البحرين.
- تعزيز التنمية الصناعية البحرين وزيادة الإنتاج المحلي.
- دعم تنافسية الصناعة الوطنية في الأسواق العالمية.
- رفع كفاءة المصانع وتحسين جودة الإنتاج.
- جذب الاستثمارات الصناعية إلى المملكة.
- دعم التحول نحو الصناعات الحديثة والمتقدمة.
- تعزيز دور القطاع الصناعي في الاقتصاد غير النفطي.
مؤشرات القوة الصناعية التي ترعاها الوزارة البحرينية
تشير البيانات الصادرة عن وزارة الصناعة والتجارة البحرين إلى قوة القطاع الصناعي في المملكة، حيث يبلغ عدد المصانع المسجلة (857) مصنعاً، بينما وصلت قيمة الصادرات الصناعية البحرين إلى (3.8 مليار دينار)، ما يعكس نمو الإنتاج الصناعي البحريني وتوسع قدرته التنافسية إقليمياً ودولياً. وتُظهر هذه المؤشرات نجاح السياسات الصناعية في دعم مصانع البحرين وتحفيز الاستثمارات في القطاعات الإنتاجية، إلى جانب تحسين بيئة الأعمال الصناعية بما يساهم في رفع مساهمة الصناعة في الناتج المحلي الإجمالي وتعزيز الاقتصاد غير النفطي.
أهم مؤشرات القطاع الصناعي في البحرين
- وجود (857) مصنعاً مسجلاً في المملكة.
- وصول الصادرات الصناعية إلى (3.8 مليار دينار).
- نمو مستمر في الإنتاج الصناعي البحريني.
- تعزيز تنافسية المصانع في الأسواق العالمية.
- دعم التنمية الصناعية البحرين عبر السياسات الحكومية.
- رفع مساهمة القطاع الصناعي في الاقتصاد الوطني.
- جذب استثمارات جديدة في القطاعات الصناعية.
برامج الوزارة لتمكين رواد الأعمال والشركات الناشئة في البحرين
تولي وزارة الصناعة والتجارة البحرين اهتماماً كبيراً بقطاع ريادة الأعمال البحرين من خلال دعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة البحرين عبر برامج ومبادرات تهدف إلى تمكين الشباب ورواد الأعمال وتعزيز مساهمة هذا القطاع في الاقتصاد الوطني. وتشمل هذه الجهود مبادرات تطوير بيئة ريادية مثل “جولات ستارت أب بحرين” التي توفر منصة لعرض الأفكار الريادية أمام المستثمرين للحصول على التمويل، إلى جانب متابعة مؤشرات الأداء ضمن برامج تمتد حتى (2026)، بما يعزز نمو الشركات الناشئة البحرين ويدعم استدامتها.
كيف تدعم الوزارة رواد الأعمال في البحرين؟
- برامج دعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة: الوزارة هي المحرك الرئيسي لـ “مجلس تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة”، وتهدف الخطة المحدثة (2.0) إلى زيادة مساهمة هذا القطاع في الناتج المحلي إلى 45% بحلول عام (2026).
- جولات ستارت أب بحرين (StartUp Bahrain Pitch): هي مبادرة فعلية ومنتظمة تُقام بالتعاون بين الوزارة وصندوق العمل “تمكين” ومجلس التنمية الاقتصادية وبنك البحرين للتنمية، لتدريب رواد الأعمال على عرض مشاريعهم أمام مستثمرين محليين وعالميين.
- تمويل الشركات الناشئة: الوزارة سهلت مؤخراً إطلاق منصات مثل “منصة تصنيف المنشآت التجارية الائتمانية“ بالتعاون مع شركة “بنفت” (BENEFIT)، لتسهيل حصول المؤسسات الصغيرة على تمويل بنكي بناءً على بيانات دقيقة.
- متابعة الأداء حتى (2026): البحرين تعمل حالياً ضمن “خطة التعافي الاقتصادي” التي تنتهي مرحلتها الحالية في (2026)، وتشمل استراتيجيات محددة للصناعة والمؤسسات الصغيرة.
المناطق الصناعية ومشاريع البنية التحتية: دور الوزارة لتطوير بيئة الأعمال
تواصل وزارة الصناعة والتجارة البحرين تنفيذ خطط تطوير المناطق الصناعية البحرين عبر استثمارات ضخمة تستهدف تحسين البنية التحتية ودعم قطاع الأعمال البحرين ورفع جاذبية الاستثمار الصناعي. وتأتي هذه الجهود ضمن استراتيجية شاملة لتعزيز التنمية الصناعية البحرين وتوفير بيئة أعمال متقدمة تدعم النمو الاقتصادي المستدام.
وتبلغ القيمة الإجمالية لمشاريع البنية التحتية الجارية في المناطق الصناعية حوالي (40 مليون دينار)، وتشمل تطوير الطرق والخدمات الأساسية ومشاريع الصرف الصحي، إلى جانب مشروع منطقة التجارة الأمريكية الذي وصل إلى نسب إنجاز متقدمة، ما يعكس التزام الوزارة بتطوير بيئة صناعية تنافسية تدعم المستثمرين.
أبرز مشاريع تطوير المناطق الصناعية في البحرين
- استثمارات بقيمة (40 مليون دينار): خصصت الحكومة ميزانية تقارب (33 إلى 40 مليون دينار) لتطوير البنية التحتية في المناطق الصناعية مثل منطقة سلمان الصناعية ومدينة الحد الصناعية ضمن ميزانية الدورة الحالية.
- منطقة التجارة الأمريكية (USTZ): أعلن وزير الصناعة والتجارة في مطلع (2024) أن نسبة الإنجاز في أعمال البنية التحتية للمنطقة التجارية الأمريكية بلغت حوالي 62%، وهي تهدف لجذب الشركات الأمريكية للاستفادة من اتفاقية التجارة الحرة.
- مشروعات الصرف الصحي (80%): تشير تقارير الوزارة إلى تقدم كبير في شبكات الصرف الصحي والخدمات اللوجستية داخل المناطق الصناعية بنسب إنجاز مرتفعة تتراوح بين (80% إلى 85%) لضمان استدامة العمليات الصناعية.
- الكفاءة التشغيلية والخدمات اللوجستية: الوزارة أطلقت فعلياً نظاماً جديداً لإدارة المناطق الصناعية يهدف لتحويلها إلى “مدن صناعية ذكية” متكاملة الخدمات.
أهم المناطق المستهدفة بالتطوير
- منطقة الحد الصناعية: التركيز على الصناعات الثقيلة والمتوسطة.
- منطقة سلمان الصناعية: شهدت تحديثاً شاملاً في شبكات الطرق والكهرباء.
- منطقة المعامير الصناعية: مشروعات لتحسين البيئة والصرف الصحي.
رؤية الوزارة البحرينية نحو صناعة صديقة للبيئة
أطلقت وزارة الصناعة والتجارة البحرين برنامج “وسم المصنع الأخضر” ضمن توجهاتها نحو دعم التنمية الصناعية البحرين وتحقيق التحول إلى صناعات أكثر استدامة وصديقة للبيئة. ويهدف البرنامج إلى تعزيز كفاءة الإنتاج وتقليل الأثر البيئي، بما يتماشى مع التوجهات العالمية في الاستدامة.
وجاء إطلاق هذا البرنامج بالتزامن مع مشاركة البحرين في مؤتمر الأطراف (COP28)، حيث تم تسليط الضوء على أهمية التصنيع المستدام ودور القطاع الصناعي في دعم الاقتصاد الأخضر، ما يعزز تنافسية البحرين في مجالات الصناعات الحديثة.
كيف يدعم برنامج المصنع الأخضر الصناعة المستدامة؟
- التحول الاستراتيجي: يتماشى البرنامج مع استراتيجية قطاع الصناعة (2022-2026) التي تستهدف تحويل الصناعة الوطنية نحو النماذج الدائرية والكربون المحايد.
- كفاءة الموارد: يشجع المصانع على تبني تقنيات إدارة النفايات، تدوير المياه، واستخدام الطاقة المتجددة.
- الالتزام البيئي: يوفر البرنامج أدوات تقييم واضحة للمصانع لقياس مدى التزامها بالمعايير البيئية والاجتماعية (ESG).
- الارتباط العالمي (COP28): أكدت البحرين خلال مشاركتها في (COP28) على دور هذا الوسم في تحقيق التزامات المملكة للوصول إلى الحياد الصفرى بحلول عام (2060).
- الميزة التنافسية: يساعد الوسم المصانع البحرينية على اختراق الأسواق الأوروبية والعالمية التي تفرض ضرائب كربونية أو تشترط معايير بيئية صارمة للاستيراد.
معايير الحصول على “وسم المصنع الأخضر”
- إدارة الموارد المستدامة.
- كفاءة الطاقة.
- إدارة المخلفات وحماية البيئة.
- الابتكار في العمليات الصناعية الخضراء.
دور الوزارة في حماية الملكية الصناعية وتنظيم التجارة الإلكترونية
تعمل وزارة الصناعة والتجارة البحرين على تعزيز حماية الملكية الصناعية البحرين وتنظيم التجارة الإلكترونية بهدف حماية حقوق المستهلكين والمستثمرين، ودعم استقرار قطاع الأعمال البحرين عبر أطر رقابية وتشريعية متطورة. وفي هذا السياق، أطلقت الوزارة استبيانات لقياس رضا المستهلكين في قطاع التجارة الإلكترونية، إلى جانب اتخاذ إجراءات تنظيمية لحماية الحسابات المتضررة ومكافحة الغش التجاري، بما يضمن بيئة أعمال أكثر شفافية وأماناً في السوق البحريني.
كيف تحمي الوزارة السوق التجاري في البحرين؟
- الملكية الصناعية: تدير الوزارة “إدارة الملكية الصناعية” المسؤولة عن تسجيل براءات الاختراع، الرسوم والنماذج الصناعية، وحماية العلامات التجارية لمنع التقليد.
- التجارة الإلكترونية: تنظم الوزارة هذا القطاع عبر قانون التجارة الإلكترونية، وتمنح وسم “ثقة” للمتاجر الإلكترونية لضمان أمان التعاملات وحفظ حقوق المستهلك الرقمي.
- حماية المستهلك: تقوم “إدارة حماية المستهلك” بجولات تفتيشية دورية لمكافحة الغش التجاري، مراقبة الأسعار، والتأكد من مطابقة السلع للمواصفات والمقاييس.
- حماية الحسابات المتضررة: تعمل الوزارة بالتنسيق مع الجهات الأمنية والتقنية (مثل هيئة المعلومات والحكومة الإلكترونية) لتوعية التجار وحماية الحسابات التجارية من الاختراقات أو العمليات الاحتيالية.
- الشفافية والتشريعات: يمثل نظام “سجلات“ قمة الشفافية، حيث يتيح الوصول للمعلومات التجارية وتحديث القوانين مثل “قانون الشركات التجارية” ليواكب أفضل الممارسات العالمية.
الأسئلة الشائعة
تعمل وزارة الصناعة والتجارة في البحرين على تطوير قطاع الأعمال عبر دعم الاستثمار، وتنظيم الأنشطة التجارية والصناعية، وتعزيز بيئة الأعمال بما يساهم في تنويع الاقتصاد وزيادة النمو غير النفطي
تُعد المناطق الصناعية في البحرين عنصراً مهماً لجذب الاستثمارات الصناعية، حيث يتم تطويرها ببنية تحتية متقدمة لدعم التصنيع وزيادة الإنتاجية وتعزيز التنمية الصناعية في المملكة
تقدم الوزارة برامج دعم وتمويل وتدريب للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة، إلى جانب مبادرات ريادة الأعمال التي تهدف إلى تمكين الشركات الناشئة وزيادة مساهمتها في الاقتصاد الوطني
تقوم الوزارة بحماية السوق من خلال مكافحة الغش التجاري، وتنظيم التجارة الإلكترونية، وحماية حقوق المستهلكين، إضافة إلى دعم حقوق الملكية الصناعية لضمان بيئة أعمال آمنة وشفافة
ساهمت سياسات وزارة الصناعة والتجارة في تحسين بيئة الأعمال في البحرين، مما أدى إلى تقدم المملكة في مؤشرات التنافسية العالمية وتعزيز جاذبية الاستثمار الأجنبي.
دور الوزارة في دعم تصدّر مؤشرات التنافسية الدولية (2025)
نجحت وزارة الصناعة والتجارة البحرين في دعم تعزيز بيئة الأعمال البحرين بما ساهم في تصدّر المملكة لمؤشرات التنافسية الدولية، حيث جاءت البحرين في صدارة الدول العربية في مؤشر مدركات ممارسة الأعمال لعام (2025) وفق تقارير دولية، كما حققت مدينة المنامة مركزاً متقدماً عالمياً متفوقةً على مدن كبرى مثل برلين ونيويورك وباريس. ويعكس هذا الإنجاز نجاح جهود التنمية الصناعية البحرين والإصلاحات الاقتصادية التي عززت من تنافسية البحرين عالمياً، وجعلتها وجهة مفضلة للاستثمار والشركات الدولية الباحثة عن بيئة أعمال مستقرة ومتطورة.


