البيع على المكشوف | ايجابيات وسلبيات هذه الاستراتيجية

فهرس المحتويات

البيع على المكشوف يشبه استعارة قطعة نادرة وبيعها اليوم على أمل أن يصبح سعرها أقل غداً، فتشتريها مجدداً وتعيدها إلى صاحبها. إذا انخفض السعر نجحت الفكرة، أما إذا ارتفع فستضطر إلى استعادتها بسعر أغلى، وقد يستمر ارتفاع التكلفة ما دام السعر يصعد. لهذا لا يُعد البيع على المكشوف مجرد عكس عملية شراء السهم. الصفقة تتضمن اقتراضاً وهامشاً وتكاليف متغيرة، وقد يطلب الوسيط إغلاقها قبل أن يتحقق توقع المتداول إذا ارتفع السعر أو تعذر استمرار اقتراض الأسهم.

ما هو البيع على المكشوف؟

البيع على المكشوف أو Short Selling هو بيع أوراق مالية لا يمتلكها المتداول وقت تنفيذ الصفقة، وإنما يقترضها عادة من خلال شركة الوساطة، على أمل إعادة شرائها بسعر أقل في المستقبل. تتكون العملية التقليدية من أربع مراحل:

  1. يحدد المتداول سهماً يتوقع انخفاض سعره.
  2. يبحث الوسيط عن أسهم متاحة للاقتراض.
  3. تُباع الأسهم المقترضة في السوق.
  4. يشتري المتداول العدد نفسه لاحقاً ويعيده إلى المُقرض.

تُعرف عملية إعادة شراء الأسهم باسم التغطية أو Buy to Cover. ويوفر شرح البيع المكشوف تعريفاً مختصراً للمصطلح وآلية عمله.

كيف يحقق البيع على المكشوف ربحاً؟

يحقق البائع على المكشوف ربحاً عندما ينخفض سعر الأصل بما يكفي لتغطية تكاليف الاقتراض والعمولات والتنفيذ. تُحسب النتيجة الإجمالية قبل التكاليف وفق المعادلة التالية:

الربح أو الخسارة = سعر البيع − سعر إعادة الشراء × عدد الأسهم

يجب تنفيذ عملية الطرح أولاً ثم ضرب الناتج في عدد الأسهم.

مثال على صفقة رابحة

اقترض متداول 100 سهم ثم باعها بسعر 50 دولاراً للسهم:

  • قيمة البيع: 5,000 دولار.
  • سعر إعادة الشراء: 40 دولاراً.
  • تكلفة التغطية: 4,000 دولار.

الربح الإجمالي = (50 − 40) × 100 = 1,000 دولار

يُخصم من هذا المبلغ رسم اقتراض الأسهم والعمولات وأي مبالغ أخرى ترتبت على الاحتفاظ بالمركز.

مثال على صفقة خاسرة

إذا ارتفع السهم إلى 65 دولاراً بدلاً من انخفاضه، تصبح النتيجة:

الخسارة الإجمالية = (50 − 65) × 100 = −1,500 دولار

كل ارتفاع إضافي بمقدار دولار واحد يضيف 100 دولار إلى خسارة مركز يتكون من 100 سهم.

لماذا خسارة البيع المكشوف غير محدودة نظرياً؟

عند شراء سهم بسعر 50 دولاراً، فإن أسوأ سيناريو سعري مباشر هو انخفاضه إلى الصفر، فتخسر 50 دولاراً عن كل سهم. أما في البيع على المكشوف، فلا يوجد حد نظري لسعر ارتفاع السهم:

سعر السهم بعد البيع عند 50 دولاراًنتيجة السهم الواحدنتيجة 100 سهم
40 دولاراًربح 10 دولاراتربح 1,000 دولار
60 دولاراًخسارة 10 دولاراتخسارة 1,000 دولار
100 دولارخسارة 50 دولاراًخسارة 5,000 دولار
200 دولارخسارة 150 دولاراًخسارة 15,000 دولار

عملياً، قد يصدر نداء هامش أو يغلق الوسيط المركز قبل وصول الخسارة إلى هذه المستويات. لكن التصفية القسرية لا تلغي احتمال التنفيذ بسعر سيئ أثناء القفزات السريعة.

هل يحصل المتداول على قيمة الأسهم المبيعة؟

تظهر حصيلة البيع داخل الحساب، لكنها لا تكون عادة مبلغاً حراً يمكن سحبه بالكامل. يستخدم الوسيط الحصيلة والضمانات الأخرى لتأمين قدرته على إعادة الأسهم إلى المقرض. يتغير مقدار الضمان المطلوب مع تحرك السهم. عندما يرتفع السعر، ترتفع تكلفة إعادة شراء الأسهم، وقد يحتاج الحساب إلى أموال إضافية للمحافظة على المركز.

ما علاقة البيع على المكشوف بالهامش؟

يتطلب البيع التقليدي للأسهم حساب هامش، لأن الوسيط يقرض المتداول الأوراق المالية ويحتاج إلى ضمان يغطي مخاطر ارتفاع سعرها. يتكون الحساب عادة من:

  • حصيلة بيع الأسهم المقترضة.
  • الهامش الذي يقدمه المتداول.
  • الأرباح أو الخسائر العائمة.
  • تكاليف الاقتراض والعمولات.

يوضح دليل التداول بالهامش العلاقة بين الضمان والقوة الشرائية والتصفية.

ما هو نداء الهامش؟

يحدث نداء الهامش عندما تنخفض حقوق الحساب تحت المستوى المطلوب للمحافظة على المركز. وقد يطلب الوسيط إضافة أموال أو تقليل حجم الصفقة. إذا لم تتم معالجة النقص، أو إذا تحرك السعر بسرعة، يستطيع الوسيط شراء الأسهم وإغلاق المركز. وقد يتم الإغلاق دون انتظار موافقة المتداول إذا كانت اتفاقية الحساب تمنحه هذا الحق.

ما تكاليف البيع على المكشوف؟

رسم اقتراض الأسهم

يدفع المتداول مقابلاً لاستعارة الأسهم. قد يكون الرسم منخفضاً للأسهم المتاحة بكثرة، ويرتفع بصورة كبيرة في الأسهم النادرة أو المطلوبة للبيع. غالباً يُعرض الرسم كنسبة سنوية، لكنه يُحسب على مدة الاحتفاظ والقيمة السوقية للمركز وفق سياسة الوسيط.

مثال تقريبي

إذا بلغت قيمة المركز 5,000 دولار وكان رسم الاقتراض السنوي 12%، واستمر المركز 30 يوماً على أساس سنة من 360 يوماً:

التكلفة التقريبية = 5,000 × 12% × 30 ÷ 360 = 50 دولاراً

هذه التكلفة قد تتغير أثناء بقاء المركز مفتوحاً، لأن سعر السهم ومعدل الاقتراض ليسا ثابتين بالضرورة.

العمولات ورسوم التنفيذ

قد يفرض الوسيط عمولة عند البيع وأخرى عند إعادة الشراء، إضافة إلى رسوم سوقية أو تنظيمية بحسب الدولة والأداة.

توزيعات الأرباح

إذا بقي المركز مفتوحاً عند استحقاق توزيعات نقدية، فقد يتحمل البائع مبلغاً يعادل التوزيع المستحق لصاحب الأسهم المُقرضة. فإذا كان المركز 100 سهم والتوزيع 0.50 دولار للسهم، تكون الدفعة:

100 × 0.50 = 50 دولاراً

تكلفة الفرصة

تُحجز أموال كهامش للمركز، وقد لا يستطيع المتداول استخدامها في فرص أخرى. لذلك قد تصبح الصفقة مكلفة حتى إذا بقي السعر قريباً من نقطة الدخول.

ما الأسهم سهلة الاقتراض وصعبة الاقتراض؟

الأسهم سهلة الاقتراض

هي الأسهم التي يملك الوسيط أو شركاؤه كميات متاحة منها. تكون رسومها عادة أقل، وقد يستطيع المتداول فتح الصفقة بسرعة.

الأسهم صعبة الاقتراض

تكون الكمية المتاحة منها محدودة مقارنة بالطلب على البيع. وقد ينتج عن ذلك:

  • ارتفاع رسم الاقتراض.
  • عدم قبول أمر البيع.
  • تحديد حجم المركز.
  • تغير التكلفة خلال الصفقة.
  • إلغاء توافر الأسهم لاحقاً.

وجود زر البيع على منصة التداول لا يعني أن كل سهم متاح للبيع المكشوف في كل وقت.

ما هو استدعاء الأسهم المقترضة؟

يستطيع صاحب الأسهم الأصلي طلب استردادها، وقد يحاول الوسيط استبدالها بأسهم من مُقرض آخر. إذا لم يجد بديلاً، قد يطلب من المتداول تغطية المركز أو يغلقه وفق شروط الحساب. هذا يعني أن المتداول قد يُجبر على الخروج حتى إذا كان لا يزال مقتنعاً بأن السعر سينخفض لاحقاً. لذلك ترتفع مخاطر الاستدعاء في الأسهم ذات المعروض المحدود من الاقتراض.

ما هو الضغط القصير Short Squeeze؟

الضغط القصير هو ارتفاع سريع يدفع البائعين على المكشوف إلى إعادة شراء الأسهم لإغلاق مراكزهم. عمليات الشراء الناتجة عن التغطية ترفع الطلب، وقد تدفع السعر إلى مزيد من الصعود وتجبر بائعين آخرين على الخروج.

كيف يبدأ الضغط القصير؟

  1. تتراكم مراكز بيع كبيرة على السهم.
  2. يظهر خبر إيجابي أو طلب مفاجئ.
  3. يبدأ السعر بالارتفاع.
  4. تزداد خسائر البائعين ومتطلبات الهامش.
  5. يشتري بعضهم الأسهم للتغطية.
  6. تدفع مشتريات التغطية السعر إلى ارتفاع إضافي.

علامات زيادة احتمال الضغط

  • ارتفاع نسبة الأسهم المباعة على المكشوف.
  • انخفاض عدد الأسهم الحرة المتاحة.
  • ارتفاع تكلفة الاقتراض.
  • زيادة الأيام اللازمة للتغطية.
  • ظهور خبر إيجابي مفاجئ.
  • اختراق مستويات مقاومة مهمة.

ارتفاع نسبة البيع لا يضمن وقوع ضغط قصير؛ فقد يكون التشاؤم مبنياً على تدهور حقيقي في الشركة ويستمر السهم بالانخفاض.

ما هي نسبة البيع على المكشوف؟

تقيس Short Interest عدد الأسهم المباعة على المكشوف والتي لم تُغطَّ بعد. ويمكن مقارنتها بعدد الأسهم الحرة المتاحة للتداول:

نسبة البيع = الأسهم المباعة على المكشوف ÷ الأسهم الحرة × 100

إذا كانت هناك 10 ملايين سهم مباع على المكشوف من أصل 50 مليون سهم حر:

نسبة البيع = 10 ÷ 50 × 100 = 20%

ارتفاع النسبة يدل على تمركز واضح في جانب البيع، لكنه لا يحدد موعد انخفاض السعر أو ارتفاعه.

ما هي أيام التغطية؟

تقارن Days to Cover بين عدد الأسهم المباعة ومتوسط حجم التداول اليومي:

أيام التغطية = الأسهم المباعة ÷ متوسط التداول اليومي

إذا كان عدد الأسهم المباعة 10 ملايين ومتوسط التداول اليومي مليوني سهم، تكون النتيجة خمسة أيام. هذا مقياس تقريبي للوقت النظري المطلوب لتغطية المراكز بناءً على السيولة المعتادة.

البيع المكشوف أم صفقة Sell على عقد فروقات؟

يستخدم بعض المتداولين كلمة البيع المكشوف لوصف أي مركز يستفيد من انخفاض السعر، لكن التفاصيل القانونية والمالية تختلف.

العنصربيع سهم مقترضبيع عقد فروقات
الأصلأسهم فعلية مقترضةعقد مرتبط بفرق السعر
الملكيةلا يملك البائع السهملا توجد ملكية للأصل
تكلفة الاحتفاظرسم اقتراض وتكاليف هامشرسوم تمويل وشروط الوسيط
التغطيةشراء الأسهم وإعادتهاإغلاق عقد البيع
توفر الأداةمرتبط بإمكانية الاقتراضمرتبط بقائمة عقود الوسيط
التنفيذفي سوق السهموفق نموذج تنفيذ العقد

يمكن مراجعة شرح عقود الفروقات لفهم الفرق بين امتلاك الأصل والتعرض لتغير سعره.

البيع المكشوف أم شراء خيار Put؟

يمنح خيار البيع Put مشتريه حق بيع الأصل بسعر تنفيذ محدد خلال مدة معينة. يستطيع المتداول استخدامه للتعبير عن توقع هابط دون اقتراض السهم مباشرة.

المقارنةالبيع المكشوفشراء Put
الخسارة النظريةغير محدودة مع ارتفاع السهمتقتصر عادة على العلاوة المدفوعة
المدةلا يوجد انتهاء ثابت للسهم المقترضللعقد تاريخ انتهاء
تكلفة الوقترسم اقتراض ومبالغ أخرىتآكل زمني في قيمة الخيار
التعقيدهامش وتوافر اقتراضسعر تنفيذ وتقلب وعلاوة

ولا يعني تحديد الخسارة بالعلاوة أن الخيار بسيط؛ فقد يفقد قيمته رغم تحرك السهم في الاتجاه المتوقع إذا كان الهبوط غير كافٍ أو جاء متأخراً. يشرح دليل عقود الخيارات دور سعر التنفيذ والعلاوة والانتهاء.

هل يمكن البيع على المكشوف في العملات الرقمية؟

يمكن فتح تعرض هابط على بعض العملات الرقمية عبر الهامش أو العقود الآجلة أو العقود الدائمة أو عقود الفروقات، بحسب المنصة والدولة. هذه الأدوات لا تمثل دائماً اقتراض العملة وبيعها بالصورة التقليدية المستخدمة في الأسهم. كما قد تُضاف رسوم تمويل دورية وتتغير متطلبات الهامش بسرعة. ويوضح موضوع هبوط العملات الأدوات المستخدمة للاستفادة من الأسواق الهابطة.

لماذا يستخدم المستثمرون البيع على المكشوف؟

المضاربة على انخفاض السعر

يبيع المتداول السهم عندما يتوقع أن يكون سعره الحالي أعلى من قيمته أو أن حدثاً معيناً سيؤدي إلى تراجعه.

التحوط

قد يبيع المستثمر سهماً أو صندوقاً مرتبطاً بمحفظته لتقليل أثر انخفاض السوق. لكن التحوط لا يكون كاملاً إذا تحرك مركز البيع بصورة مختلفة عن الأصول المراد حمايتها.

تداول الفروق النسبية

قد يشتري المتداول شركة قوية ويبيع شركة ضعيفة في القطاع نفسه. يصبح الرهان على الفرق بين أداء الشركتين، لا على اتجاه السوق وحده.

إدارة مخاطر حدث محدد

قد يستخدم المستثمر مركزاً قصيراً لتقليل التعرض قبل تقرير أرباح أو قرار اقتصادي، مع حساب تكلفة التحوط واحتمال تحرك السعر بعكس المتوقع.

كيف يحلل المتداول فرصة البيع؟

التحليل الأساسي

يبحث عن أسباب قد تدعم انخفاض قيمة الشركة، مثل:

  • تراجع الإيرادات أو هوامش الربح.
  • ارتفاع الديون وضعف السيولة.
  • تدهور التدفقات النقدية.
  • خسارة عملاء أو حصة سوقية.
  • توقعات مبالغ فيها مقارنة بالنتائج.
  • إصدار أسهم يخفف ملكية المساهمين.
  • تغير تنظيمي يؤثر في النشاط.

يساعد التحليل الأساسي على التمييز بين ضعف مؤقت في السعر وتراجع محتمل في أعمال الشركة.

التحليل الفني

يستخدم المتداول حركة السعر لتحديد التوقيت، وقد يبحث عن:

  • اتجاه هابط يتكون من قمم وقيعان منخفضة.
  • كسر دعم مهم.
  • فشل السعر في اختراق مقاومة.
  • انخفاض مصحوب بزيادة في حجم التداول.
  • ضعف السهم مقارنة بالمؤشر أو القطاع.

يمكن استخدام التحليل الفني لتحديد مستوى الدخول والنقطة التي يبطل عندها السيناريو.

تحليل المراكز

في العقود الآجلة يستطيع المتداول دراسة توزيع المراكز بين فئات المشاركين. ويوضح دليل تقرير المتداولين كيفية قراءة مراكز الشراء والبيع في أسواق العقود.

كيف تحدد حجم صفقة البيع؟

لا يُحدد الحجم وفق الهامش الأقصى الذي يسمح به الوسيط، وإنما وفق الخسارة المقبولة والمسافة إلى وقف الخسارة.

عدد الأسهم = المبلغ المعرض للمخاطرة ÷ الفرق بين سعر الدخول والوقف

مثال عملي

  • رأس المال: 20,000 دولار.
  • المخاطرة المختارة: 1%.
  • المبلغ المعرض للخسارة: 200 دولار.
  • سعر البيع: 50 دولاراً.
  • وقف الخسارة: 54 دولاراً.
  • الخطر في السهم الواحد: 4 دولارات.

حجم الصفقة = 200 ÷ 4 = 50 سهماً

لا يشمل هذا الحساب احتمال الانزلاق أو فجوة صاعدة. ويمكن استخدام حاسبة حجم المركز لربط المسافة إلى الوقف برأس المال.

كيف تؤثر الرافعة في البيع المكشوف؟

الرافعة تسمح بالتعرض لقيمة مركز أكبر من أموال المتداول الحرة. لكنها لا تقلل خسارة الحركة السعرية؛ فارتفاع السهم بمقدار 10% يؤثر في القيمة الكاملة للمركز، لا في الهامش المحجوز فقط. يمكن الاستعانة بـحاسبة الرافعة لفهم العلاقة بين رأس المال والتعرض الفعلي، مع الانتباه إلى أن بيع الأسهم المقترضة يخضع لمتطلبات خاصة بالوسيط والسوق.

أين يوضع وقف الخسارة؟

يحدد المتداول أولاً المستوى الذي يُثبت أن توقع الهبوط لم يعد صالحاً، ثم يحسب الحجم وفق المسافة إلى ذلك المستوى.

يمكن وضع الوقف وفق:

  • قمة فنية واضحة.
  • منطقة مقاومة.
  • اختراق هيكل الاتجاه الهابط.
  • مقدار محسوب من تقلب السهم.
  • تحقق حدث أساسي يناقض سبب البيع.

يشرح موضوع وقف الخسارة وظيفة الأمر، لكن وجوده لا يضمن التنفيذ بالسعر نفسه إذا قفز السهم فوقه.

كيف تُدار صفقة البيع بعد الدخول؟

إدارة الصفقة تشمل أكثر من تحديد الوقف والهدف. يجب متابعة:

  • سعر السهم واتجاهه.
  • تغير تكلفة الاقتراض.
  • الهامش الحر في الحساب.
  • موعد الأرباح والتوزيعات.
  • أخبار الاندماج أو الاستحواذ.
  • نسبة البيع وأيام التغطية.
  • توفر الأسهم المقترضة.

يوضح موضوع إدارة الصفقة الأدوات العددية اللازمة لمتابعة الحجم والهامش والتكاليف والعائد المتوقع.

هل البيع المكشوف متاح في كل الأسواق؟

لا. تختلف القواعد بحسب الدولة والبورصة ونوع الحساب. كما يستطيع الوسيط فرض شروط أشد من الحد التنظيمي أو منع البيع على أسهم معينة. في السوق الأمريكي مثلاً، توجد قواعد تتعلق بتحديد الأسهم المتاحة وتوقيت التسوية ووضع علامة على أوامر البيع. وعندما ينخفض سهم مشمول بنسبة 10% أو أكثر مقارنة بإغلاق اليوم السابق، تُفعّل قيود سعرية على بعض عمليات البيع لبقية الجلسة واليوم التالي. وقد تفرض الجهات التنظيمية قيوداً مؤقتة أثناء ظروف السوق الاستثنائية. لذلك يجب معرفة القواعد المطبقة على البورصة والحساب المستخدم.

هل يمكن تجربة البيع على حساب افتراضي؟

يساعد الحساب التجريبي على فهم زر البيع وآلية ظهور الأرباح والخسائر ووضع الأوامر، كما يسمح باختبار استراتيجية هابطة دون استخدام رأس مال فعلي. لكن المحاكاة قد لا تعكس بدقة:

  • تعذر اقتراض سهم معين.
  • ارتفاع رسوم الاقتراض.
  • استدعاء الأسهم.
  • اتساع السبريد.
  • الانزلاق أثناء الضغط القصير.
  • الضغط النفسي الناتج عن الخسارة.

يمكن استخدام حساب تجريبي للتدرب على التنفيذ، مع إدخال تكاليف الاقتراض المتوقعة يدوياً عند تقييم النتائج.

أخطاء شائعة في البيع على المكشوف

بيع السهم لأنه ارتفع كثيراً

ارتفاع السعر وحده لا يحدد القمة. قد يستمر الاتجاه الصاعد مدة أطول، خصوصاً إذا تحسنت نتائج الشركة أو دخل طلب جديد.

تجاهل نسبة البيع المرتفعة

تراكم المراكز القصيرة يجعل السهم حساساً لأي خبر إيجابي، لأن البائعين المحتاجين إلى التغطية يتحولون إلى مشترين.

استخدام حجم كبير

حجم المركز المبالغ فيه قد يؤدي إلى نداء هامش بعد ارتفاع محدود، حتى إذا هبط السهم لاحقاً.

الاحتفاظ قبل إعلان الأرباح

قد يقفز السهم بعد النتائج أو التوقعات الجديدة، ويحدث جزء كبير من الحركة خارج ساعات التداول المعتادة.

نسيان التوزيعات

قد يتحمل البائع مبلغاً يعادل التوزيع، ما يغيّر العائد الصافي للصفقة.

افتراض ثبات رسم الاقتراض

يمكن أن ترتفع التكلفة عندما يزداد الطلب على السهم أو يقل المعروض المتاح.

عدم وجود خطة تغطية

يجب تحديد شروط إعادة الشراء مسبقاً، سواء عند تحقق الهدف أو إبطال التحليل أو ارتفاع تكلفة المركز.

قائمة فحص قبل تنفيذ البيع

  1. تأكد من نوع الأداة: سهم مقترض أم عقد مشتق.
  2. تحقق من توفر الأسهم للاقتراض.
  3. اعرف رسم الاقتراض الحالي وطريقة تغيره.
  4. راجع موعد إعلان الأرباح.
  5. تحقق من التوزيعات وإجراءات الشركة.
  6. افحص نسبة البيع وأيام التغطية.
  7. حدد مستوى إبطال فكرة الهبوط.
  8. احسب حجم المركز وفق المخاطرة.
  9. أضف تكاليف الصفقة إلى نقطة التعادل.
  10. حدد خطة الخروج والتغطية.
  11. احتفظ بهامش حر مناسب.
  12. اختبر أثر فجوة صاعدة محتملة.

كما يجب التعامل عبر شركات مرخصة تشرح بوضوح سياسة الهامش والاقتراض والإغلاق القسري.

ما هو البيع على المكشوف؟

هو بيع أسهم مقترضة على أمل إعادة شرائها بسعر أقل ثم إعادتها إلى الجهة التي أقرضتها.

كيف يربح البائع على المكشوف؟

يربح من الفرق بين سعر بيع الأسهم وسعر شرائها للتغطية بعد خصم رسوم الاقتراض والعمولات والتكاليف الأخرى.

لماذا خسارة البيع المكشوف غير محدودة؟

لأن السهم يستطيع نظرياً الارتفاع دون سقف، بينما يظل البائع ملزماً بشرائه لإعادته إلى المُقرض.

ما هو الضغط القصير؟

هو ارتفاع سريع يدفع البائعين إلى شراء الأسهم للتغطية، فتضيف مشترياتهم طلباً جديداً قد يسرّع الصعود.

هل يحتاج البيع المكشوف إلى هامش؟

نعم، يتطلب البيع التقليدي للأسهم المقترضة حساب هامش وضمانات تتغير متطلباتها مع حركة السعر.

هل يدفع البائع توزيعات الأرباح؟

قد يتحمل مبلغاً يعادل التوزيع إذا ظل المركز مفتوحاً عند استحقاق التوزيعات لأصحاب الأسهم المُقرضة.

هل صفقة Sell في عقود الفروقات بيع مكشوف؟

هي تعرض هابط يستفيد من انخفاض السعر، لكنها ليست اقتراضاً وبيعاً مباشراً للأسهم بالطريقة التقليدية.

كيف يُغلق مركز البيع على المكشوف؟

يُغلق بشراء عدد مساوٍ من الأسهم في عملية تُسمى التغطية، ثم تُعاد الأسهم إلى المُقرض.

الخلاصة

البيع على المكشوف هو بيع سهم مقترض ثم شراؤه لاحقاً لإعادته إلى المُقرض. يتحقق الربح عندما ينخفض سعر إعادة الشراء بما يكفي لتغطية رسوم الاقتراض والعمولات والتوزيعات المستحقة، بينما تنشأ الخسارة عندما يرتفع السعر. أهم ما يميز هذه الاستراتيجية أن ربحها السعري الأقصى محدود بوصول السهم إلى الصفر، في حين يمكن أن تتسع خسارتها مع استمرار الصعود. كما قد يتعرض المركز لنداء هامش أو ضغط قصير أو استدعاء للأسهم. لذلك يبدأ القرار من تحديد مستوى الإلغاء وحساب الحجم والتكاليف، لا من قوة توقع الهبوط وحدها.

شارك المقال لتعم الفائدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ابحث حسب النوع
دعم مباشر متوفر الآن
تواصل مع مستشارك الخاص

فريقنا متاح على مدار الساعة للإجابة على استفساراتك.

اختر نوع الحساب الذي تود البدء به اليوم.