سجلت حركة الملاحة في مضيق هرمز انخفاضًا حادًا يوم الأربعاء، حيث عبر الممر المائي الاستراتيجي 3 سفن تجارية فقط، مقارنة بـ12 سفينة في اليوم السابق، وفق بيانات أولية لتتبع السفن.
ويُعد هذا العدد أقل بكثير من متوسط العشرة أيام الذي يبلغ نحو 17 سفينة، ما يعكس تراجعًا بنحو 82% عن هذا المتوسط، و75% مقارنة باليوم السابق، مما يشير إلى تقلص ملحوظ في حركة التجارة البحرية عبر هذا الممر الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية.
تشير بيانات التتبع إلى أن السفن الثلاث شملت سفينة نقل بضائع جافة فارغة عبر المسار الإيراني، وناقلة منتجات نفطية فارغة عبر مسار غير ظاهر للتتبع، بالإضافة إلى ناقلة من طراز Panamax خرجت عبر نفس المسار.
مع ذلك، قد لا تعكس هذه الأرقام إجمالي العبور الفعلي، إذ قد تكون سفن أخرى أوقفت أجهزة نظام التعريف الآلي لتجنب الرصد، وبالتالي لا تظهر في بيانات التتبع المستخدمة.
تأثير التوترات الإقليمية على الملاحة
يأتي هذا التراجع في ظل تصاعد التوترات في منطقة الخليج، مع غارات جوية سعودية على اليمن وهجمات للحوثيين بطائرات مسيرة وصواريخ على مدن سعودية، بالإضافة إلى تقدم الحوثيين على ساحل البحر الأحمر وتأثير ذلك على خطوط أنابيب النفط السعودية.
كما شهد مضيق باب المندب انخفاضًا في حركة السفن إلى 21 سفينة يوم الأربعاء مقابل 24 في اليوم السابق، ما يعكس اتساع الضغوط على طرق الشحن الرئيسية في المنطقة.
تكتسب هذه التطورات أهمية كبيرة لأسواق الطاقة العالمية، حيث تؤثر المخاطر الجيوسياسية المتزايدة على تدفقات النفط والتجارة البحرية، مما قد يؤدي إلى تقلبات في الإمدادات والأسعار.




