أشار لويد تشان من MUFG إلى أن تخفيف حدة التوترات في منطقة الشرق الأوسط ساهم في تعزيز أداء العملات الآسيوية مقابل الدولار الأمريكي. وأوضح أن استمرار خفض التصعيد قد يدعم مكاسب إضافية لهذه العملات.
يظل تشان متفائلاً بشأن أداء اليوان الصيني (CNY)، والرينغيت الماليزي (MYR)، والدولار السنغافوري (SGD) مستندًا إلى المؤشرات الفنية والأساسيات الاقتصادية التي تدعم ارتفاعها مقابل الدولار.
من المتوقع أن يستفيد الرينغيت الماليزي من قوة اليوان الصيني، فيما يُعتبر اجتماع بنك نيجارا ماليزيا (BNM) اليوم حدثًا ذا تأثير محدود، حيث من المرجح أن يثبت البنك المركزي سعر الفائدة عند مستوى 2.75%.
على الجانب الآخر، يبدي تشان حذرًا من استمرار ارتفاع الدولار مقابل الروبية الإندونيسية (USD/IDR)، مشيرًا إلى أن بنك إندونيسيا (BI) عزز إجراءات استقرار السوق، منها تقليص سقف شراء الدولار بدون مستندات داعمة من 50,000 دولار إلى 25,000 دولار، بهدف الحد من المضاربات.
تعزيز العملات الآسيوية مقابل الدولار
شهدت العملات الآسيوية ارتفاعًا ملحوظًا مقابل الدولار، حيث تصدرت الوون الكوري الجنوبي المكاسب بنسبة 1.8%، تلاه البات التايلاندي بارتفاع 1.5%. وأكد تشان أن استمرار تخفيف التصعيد في الشرق الأوسط، مثل قبول إيران للصفقة المقترحة من الولايات المتحدة وإعادة فتح مضيق هرمز بشكل تدريجي، سيعزز من مكاسب هذه العملات.
كما أشار إلى أن الأسواق تقلل من تقدير ارتفاع أسعار السلع غير الطاقية، وهو ما قد يدعم تحسين شروط التجارة في إندونيسيا، مما يخفف الضغط على الروبية الإندونيسية.





