تقدمت شركة مصفاة الذهب السعودية بطلبات للحصول على رخص تنقيب في الصحراء الشرقية المصرية، مع خطة لبدء إنتاج الذهب قبل عام 2030، وفق تصريحات رئيس الشركة سليمان العثيم.
تأتي هذه الخطوة ضمن المزايدة العالمية التي طرحتها الحكومة المصرية في يوليو الماضي، والتي تشمل 260 منطقة للتنقيب عن الذهب والمعادن المصاحبة بنظام القطاعات المفتوحة، ما يسمح للشركات بالتقدم في أي وقت وفق نظام الإتاوة والضرائب العالمي.
يستهدف العثيم وفريقه الفوز بأكثر من خمس مناطق، مع تركيز خاص على المناطق القريبة من البرامية جنوب مرسى علم، نظراً لتركيزات الذهب المرتفعة فيها حسب الدراسات الجيولوجية.
وأكد العثيم أن الشركة تمتلك الإمكانات الفنية والمالية لتنفيذ كافة مراحل المشروع التعديني، من الاستكشاف إلى الإنتاج، مع طموح لتطوير مناجم تضاهي منجم السكري من حيث الحجم والإنتاج.
جهود مصرية لتطوير قطاع التعدين
تسعى الحكومة المصرية لتعزيز قطاع التعدين عبر جذب استثمارات تصل إلى مليار دولار سنوياً بحلول 2030، مع رفع إنتاج الذهب إلى نحو 800 ألف أونصة سنوياً وزيادة إنتاج المعادن الأخرى إلى 30 مليون طن سنوياً.
وشهد إنتاج المعادن في مصر زيادة بنسبة 36.3% خلال العام المالي 2024-2025، مع ارتفاع إنتاج الذهب بنسبة 15.5% إلى نحو 554.9 ألف أونصة، والفضة بنسبة 8.7% إلى 84.7 ألف أونصة.
ويأتي الإنتاج الحالي من منجم السكري ومنجمي حمش وإيقات، مع توقعات بأن تدعم الاكتشافات الجديدة نمو الإنتاج في السنوات المقبلة.




