أكد مارك زوكربيرغ، الرئيس التنفيذي لشركة “ميتا بلاتفورمز”، في مقال نشره مؤخراً أهمية توسيع الوصول إلى نماذج الذكاء الاصطناعي، محذراً من مخاطر تركيز السيطرة على هذه التكنولوجيا في أيدي عدد محدود من الجهات. وشدد على أن توزيع السلطة يعزز المنافسة ويخدم مصلحة الجميع في قطاع الذكاء الاصطناعي.
وأشار زوكربيرغ إلى أن “ميتا” تواصل دعمها لنماذج الذكاء الاصطناعي مفتوحة المصدر، حيث أعلنت عن إطلاق نموذج جديد مفتوح الأوزان باسم “ميوز غليمر”، مع نيتها إتاحة أوزان نسخة من نموذجها الأقوى “ميوز سبارك”، مما يتيح للمطورين فرصة تنزيل النماذج وتعديلها.
وحذر من أن تركيز السيطرة على الذكاء الاصطناعي في أيدي شركات أو حكومات قليلة قد يؤدي إلى نتائج سلبية، مؤكداً أن توسيع نطاق الوصول يوزع السلطة ويعزز المنافسة في السوق.
وعلى صعيد سوق العمل، رفض زوكربيرغ التوقعات التي تشير إلى تقلص الوظائف بسبب الذكاء الاصطناعي، متوقعاً بدلاً من ذلك نشوء عدد أكبر من الشركات التي توظف عدداً أقل من الأشخاص، مع ظهور وظائف جديدة غير شائعة حالياً.
كما أعلنت “ميتا” عن صندوق استثماري بقيمة مليار دولار لدعم المجتمعات التي تستضيف مراكز بياناتها، في خطوة تهدف إلى تعزيز التنمية المحلية وتقليل المخاوف المتعلقة بتأثير مراكز البيانات على الموارد المحلية.
وحذر زوكربيرغ من التهديد التكنولوجي الذي تمثله الصين، داعياً إلى تسريع تطوير الذكاء الاصطناعي في الولايات المتحدة للحفاظ على التفوق التكنولوجي، مشيداً بالإجراءات الأميركية التي تحد من تصدير تقنيات متقدمة إلى الصين.




