حصلت شركة طيران الرياض على الموافقة التنظيمية لتشغيل رحلات جوية إلى الصين، ما يمهد الطريق أمام توسعها في السوق الدولية رغم التوترات الإقليمية المستمرة. في الوقت ذاته، تشهد السوق الأوروبية منافسة بين شركتي استثمار أميركيتين على الاستحواذ على شركة الطيران البريطانية منخفضة التكلفة “إيزي جيت”، مما قد يعيد تشكيل مشهد الطيران في أوروبا.
منحت إدارة الطيران المدني الصينية طيران الرياض تصريحًا لتسيير ثلاث رحلات أسبوعيًا بين الرياض وبكين، وأربع رحلات أسبوعيًا بين الرياض وشنغهاي، تشمل خدمات الركاب والشحن. ولم تعلن الناقلة بعد عن موعد بدء الرحلات إلى الصين، لكنها تواصل خططها التوسعية التي تشمل وجهات جديدة في آسيا وأوروبا وأمريكا.
تسيطر الخطوط السعودية على حوالي 60% من المقاعد المجدولة بين السعودية والبر الرئيسي الصيني خلال صيف 2026، بينما تتولى شركات صينية أخرى النسبة المتبقية. ويأتي توسع طيران الرياض في إطار سعيها لتغطية أكثر من 100 وجهة بحلول نهاية العقد الجاري.
منافسة على استحواذ إيزي جيت البريطانية
على الصعيد العالمي، تتنافس شركتا الاستثمار الأميركيتان “كاسل ليك” و”أبولو غلوبال مانجمنت” على شراء شركة إيزي جيت البريطانية منخفضة التكلفة. وتتمتع إيزي جيت بأصول جذابة تشمل حقوق الإقلاع والهبوط في مطارات رئيسية وشبكة واسعة من الوجهات، ما يجعلها هدفًا استثماريًا هامًا.
تتوقف الصفقة على موافقات تنظيمية وموافقة المساهمين، مع احتمال دخول منافسين جدد بعروض أعلى. وفي حال إتمام الصفقة، قد تعتمد الشركة المالكة الجديدة استراتيجيات لتحسين الكفاءة التشغيلية أو إعادة هيكلة الشركة لتعزيز قدرتها التنافسية في السوق الأوروبية، خصوصًا أمام منافستها الرئيسية رايان إير.




